الملاحظات
صفحة 10 من 11 الأولىالأولى ... 891011 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 100 من 106

الموضوع: رواية على عتبات الماضي

  1. #91  


    البارت الواحد والخمسون00
    تعلق الفؤاد بنقطة حبر على ورق00
    لتجرها المشاعر بفيض الاحاسيس بين ايديكم0000




    ***
    **
    *





    دوت صرخه بالمنزل,,
    ولامجيب الا صداها’’’
    اتصلت على من أصبح أقرب من الروح لها,,
    ليسعفهما هي ووالدتها’’’

    كان وقتها يدخل مبارك الشارع القريب من المنزل,,
    نظر لسيارة فهد المسرعه’’’
    فتبعه بلا تفكير,,
    معتقد بأن وسميه من تحتاج العون’’’

    لم يدري بأن الموضوع أشد خطوره,,
    وأن داعي السرعه بسبب والدتــه’’’

    دخلا المستشفى للطواريء,,
    مع صرخات فهد على الطاقم الطبي,,
    :طوارئ بسرعه دكتور ممرض فراش أي أحد يشوف أمي بسررررررعه

    وضعت على سرير مع التفات الأطباء حولها,,
    ووسميه تقف بعيدا" عنهم بغطائها وبلا حذااء!!
    كان أكبر همها ستر ماتحتاجه والباقي لايهم بعدها’’’
    أمي عيشي من أجلنا,,
    فلا بعدك حياه ولاألوان’’’

    تمسك بطنها تهدئ نفسها الملوعه,,
    وفهد يطل من خلف الأطباء على عمته’’’
    ويعود اليها لتطمينها,,

    دخل مبارك وصعق مما رأى,,
    وااالدته بين يدي الرب’’’
    رحماك الهي أمهلني فرصه لأعوضها عن سنين أفتقرنا خلالها الوصل الروحي,,
    أريد مهله صغيره قليله حتى أخبرها كم أحتاجها وأحبها’’’
    أيعقل أن تتركنا بلا مقدمات00

    الوضع قاسي وموجع,,
    أن تكابر وتكتم مشاعرك من أقرب الناس اليك والدتك’’’
    ولاتشعر بأهمية البوح والفضفضه سوا بلحظات الودااع,,
    علها تأخذ من عمري ماتريد’’’
    لكن تناولني فرصه لأضمها وأخبرها كما أنا طفل بحظرتها,,

    وقف بجانب وسميه لتسابقه مشاعره,,
    :طاحت بين ايدي
    أول مره أشوف أمي منهاره وضعيفه
    أحس أني خايفه بموت من الخوف يامبارك

    مبارك بتهدئه وروحه تتآكل من الرعب الذي يعتريه,,
    :هدي وقولي لي وش السالفه00

    وسميه ببكاء حارق,,
    :بسبة النذل أخوك لابارك الله فيه ولابيوم ضمنا معه ببيت واحد

    مبارك بضيق,,
    :استغفري وقولي لي وش سوا هالجابر00

    وسميه بألم,,
    :وش سوااا00
    قل وش عقب سواته بيسوي

    مبارك وهو يجلس وسميه ويناولها كوب ماء قد أحظره لها فهد وانسحب,,
    :أقعدي وهدي وأن كان على جابر وعرسه يعني توها تتعب من هالموضوع أمي00
    بعدين ترا زواجه فيه خيره له خلكم من الناس وكلامهم المهم هو مرتاح


    وسميه ببكاء,,
    :أدري الناس بالطقاق ولاهموني بس أكبر همي أمي وهذا هي طاحت من فعايله
    تدري أنه يقول لامي بينام عندها وهي محلفته مايجيب مرته ولاتدخل بيتها
    وجايبها معه بالدس00
    في ذمتك هذا سنع00
    يكسر كلمتها وقدام من00
    بزر ماتعدى عمرها ربع عمر أمي00

    مبارك بعصبيه,,
    :لا هذي ماينسكت عنها مع أني قايل له أنا بالبيت وأقترح هالاقتراح ورفضته أنا وتركي
    بس سوا اللي بباله الحيوااان

    وسميه وهي تتصل على تركي,,
    :بدق على تركي يسنعه ويجي يشوف أمي لأنه لو غيره أدري ماراح تتأثر كذا

    واتصلت بالفعل على تركي,,
    الذي حظر وأحظر معه جابر’’’


    تركي بحزم,,
    :خلك قريب منا ولاتشوفك أمي تسمع00

    جابر بدموع ,,
    :وأمي شلونها ألحين

    وسميه بعصبيه ,,
    :مابه لون دامك ولدها مابه لووون

    تركته لسؤال الطبيب المشرف على حالة والدتها,,
    :والله ياأخت الوالده محتاجه قسطره لأنها تعرضت لجلطه والحمدلله عدت على خير

    وسميه بصدمه,,
    :جلطه00
    أمي عمرها ماشكت من مرض القلب

    الطبيب بتوضيح,,
    :متعرضه لعارض نفسي وممكن هالشي يسبب لها جلطه مفاجئه لاني قريت ملفها مافيه أي مراجعات عند الصدري

    وسميه ببكاء,,
    :والحل يادكتور00

    الطبيب وهو يغادرها,,
    :الحل بايد الله بنسوي القسطره وان شالله ماتحتاج لعملية قلب وأهم شي تبعدون أي شي يتعبها

    وبالفعل توجهت لجابر وبصرامه,,
    :سمعت وش قال الدكتور00

    جابر يهز رأسه بصمت,,
    لتردف بصرامه,,
    :ها عطنا مقفاك ولاتجي الا لادقيت عليك بحاول معها وأفهمها وضعك وأنك غصب أنحديت على هالموقف
    ولا ماهوب أنت اللي تكسر كلمتها

    ينظر اليها بامتنان,,
    ثم ضمها بقوه وبصوت هامس منهك وملوع,,
    :الله لايحرمني منج الله يخليلي هالقلب الكبير يارب
    بروح ولاراح تشوفين وجهي الا اذا رضت عني بس تكفين ترضا ماأبي الا رضاها

    وسميه وهي تمسك يده وبحنان,,
    :ان مارضت عنك ياجابر على من بترضا00
    روح وتطمن قلب الأم لايمكن يشيل على أي من عيالها

    تركها ومازال قلبه النابض على عتبة باب الغرفه,,
    أما وسميه فتوجهت لوالدتها النائمه00




    والآن تجلس تذرف الأدمع,,
    فخبر حمل عبير سيكون نقطة مضيئه بحياتهم’’’
    لكن كيف ستضئ دون وجود والدتهم00









    ***
    **
    *













    يمشي سريعا" للداخل,,
    ويضع على دربه نظاراته ومفاتيحه’’’
    يصعد السلالم بخطوتين سريعه,,
    ليتطمن عليها00!!

    فبعد ماحدث بليلتهما قبل يومين,,
    وهي لاتفارق السرير بسبب نزيف بسيط بسبب وقوعها المفاجيء على الارض’’’
    كاد يجن عندما اخبرته وهي توقضه ليلتها,,
    وبعد كم ساعه من نومهما00






    ليلة زواج خلود00
    غلا بهمس وخوف,,
    :هادي هادي

    صحى بسرعه وبفزع ليسألها,,
    :غلاوي شفيج قايمه تعبانه فيج شيء00

    غلا بتهدئه وهي تحاول درء ارتعاشاتها الواضحه,,
    :لامافيه شي بس أبي أروح العدان نازل معي شوية دم وخايفه أنه مهوب زين

    ضربه--مووجعه على الرأس,,
    أن تتصرف بلا وعي وبعفويه لتجد النتائج أكبر من المتوقع’’’
    لم يعي ماسمعه لتعيد عليه الطلب,,
    :ها هادي توديني00

    هادي بعدما انتبه لها,,
    :غلا لايكون سقطتي00
    ترا والله لاأموت ولاأسامح نفسي

    غلا بحب وهي تمسك يده,,
    :بسم الله عليك جعل عمرك طويل لا ياقلبي دم خفيف وان شالله مايضر أنا أصلا" وأنت خابر
    من حملت ينزل معي هالدم لاتحاتي

    فعلا" ارتدى لباسه سريعا",,
    واصطحبها للمستشفى’’’

    أخبرته الطبيبه بضرورة الراحه التامه بالفراش,,
    وأن لاتجهد نفسها والمتابعه الدائمه طوال هذه الفتره باستمرار’’’



    وهاهو يسارع الخطى,,
    فاتصال والدته وهي تخبره بنوم زوجته المتواصل’’’
    لايطمئن بخير,,

    دخل سريعا" ليجدها تضحك وهي تحادث خلود وفي يدها السلحفاه,,
    :خوييييلد جب ولاكلمه أنتي تطولين تجيلج بنت أخو تشبه جدتي خضرا00

    ثم ضحكت بصوت أعلى,,
    :لااابد بنشوف الشواذي اللي بتجيبينهم منج لفارس وععععع

    ثم التفتت على هادي المستند على الباب,,
    وهو مكتف اليدين ويراقبها بابتسامه,,
    :هذا هو أبوج الروحي وصل عقب مادزني أنا وولدي من سابع سما لأردى أرض عشانج يالعوبه

    هادي وهو يشير لها باعطائه الهاتف,,
    وناولته الهاتف وهي تغمز لهادي بأن يحرجها,,
    هادي بحب,,
    :يامرحبا بذاالصوت اللي فقدته لي كم يوم
    والغالين يتغلون بعد ولايردون على نقالاتهم

    خلود بحرج,,
    :والله ماقدرت أرد اذا انت دقيت يكون عندي فارس او عندنا حريم

    هادي وهو يجلس بقرب غلا,,
    :اييييها لنا الله يارب قدنا نبدي اللي مايسوى على اللي يسوى

    صمتت خلود بحرج,,
    ليردف هادي وهو يغمز لغلا,,
    :هااا دافعي ردي وين لسانج00
    مشكله ماخذه شيفه ومغازلجي وخبل وقدج تبدينه علينا واعزاااه

    لم ترد خلود الا بهمس,,
    :هادي فارس دخل باي

    اغلقت الهاتف ليضحك هادي ويخبر غلا بردة فعل خلود,,
    وتنشغل غلا بهاتفها قليلا "’’’
    برسائل صديقاتها المهنئه بسلامتها بعد دخولها المستشفى ليله واحده,,

    ويذهب هادي عنها للاتصال على مشاري ومتابعة مجريات احداث القضيه,,
    ثم عاد اليها ليجدها ترتب فراشها لتنام وهي تضع مخده خلف ظهرها واخرى تحت رجليها’’’

    اسرع خطاه لمساندتها,,
    كاعتذار عملي لطيف لقلبها’’’
    فالجرح ان انغرس بالقلب,,
    ولو تداوت كل الجراح بقى القلب ينزف ولاعلاج له سوا ضماد من القلب’’’

    ابتسمت وهي ترفع رجليها على السرير,,
    ثم رفعت نفسها وهي تضع أيضا" مخده تحتها’’’
    بوضعية الجلوس لترتاح كليا",,

    قال لها وهو يساعدها وقريب منها لدرجه الاندماج,,
    :غلاتي 00

    غلا بهمس وهي تنظر للاسفل حيث ترتب المخده,,
    :عيونها00

    هادي يجلس بجانبها,,
    :عادج زعلانه علي00
    ترا قسم بالله مانيب أقصد انتي بالذات عارفه وش أنتي بقلبي

    غلا بنبرة حزينه بدت جليه مع ملامحها,,
    :بس جرحتني ماأقدر أكذب أو أنكر

    هادي بابتسامه وحرج من موقفه,,
    فحالة المرح اللتي تعيشها تخفي خلفها حاله من الحزن العميق’’’
    ولو لم يكن عميق ومتجذر لما عاتبت بهذه الشفافيه,,

    صمت وهي تبادله حالة السكون,,
    ثم وضع رأسها على صدره وبصوت يشبهه,,
    :طيب أنا آسف ومليون مره آسف وأدري ماتكفي



    ومازال القلب ينزف,,
    صحيح بأن الوجع بسيط’’’
    لكن أن تتوقع من من أمامك كل شيء,,
    لتجده يدفعك بمهب الريح بلا شيء’’’
    من دون وعي منه أودرايه,,

    مهما عذرته كل حواسك,,
    يبقى القلب مدمى ويحتاج وقت’’’
    مجرد وقت00










    ***
    **
    *











    وصلا مطار الكويت,,
    تمشي مسرعه ليمسكها بقوه حتى تنتبه لنفسها وطفلها’’’
    مندفعه غير مباليه بنظره,,

    عصبي ردات فعله عنيفه بنظرها,,

    منذ علما بهذا الخبر,,
    وكل يوم ينهرها على تصرفاتها الصبيانيه بنظره’’’

    وهي اما تبكي منه او تتدافع الكلمات الحانقه لتخرج من فاهها متوجهه اليه’’’

    فقبل حجزهما00

    عبير ترتب الحقائب وتحاول سحبها بقرب الثياب,,
    ليأتيها مشعل بغضب شديد اللهجه,,
    :عبيييير

    وقفت عن سحب الحقيبه,,
    لتنتبه لنفسها’’’
    وتنهرها لكن لاينفع فحظوره أكبر تعنيف وصحوه من حالة غباء وقعت بها,,
    مخطئه لكنه قاسي بلومه’’’
    أكره أسلوبه بالعتاب وعصبيته المقيته,,

    مشعل وهو يمسك عضدها بقوه,,
    :أنتي وبعدين معاج00
    يعني لازم تحرقين دمي معج00
    بزر أنتي00

    عبير صمتت حتى ينتهي من صراخه,,
    لكنه ازداد مع سكوتها,,
    :يعني ماراح تردين أكلم طوفه أنا00

    عبير بنبره هادئه لتهدئ منه,,
    :مشعل الله يهداك خل ايدي ,كل شي يجي بالتفاهم وأنا والله ما قصدت

    مشعل ترك يدها لكنه لم يترك أسلوبه,,
    :يعني أنا أول مره قلت صغيره وتغبى عنها بعض الأمور
    ثاني مره قلت يارجال حامل لاتقسى عليها بتعرف من نفسها
    ومره ورا مره تعبت منج أنا

    عبير بعتاب شديد اللهجه,,
    :لاتقول أول مره لأنك بكل مره هذا أسلوبك تعصب علي وتقط الكلمه هذا كبرها وأنا المفروض
    أسكت لك وأمشي الموضوع , وعلى قولتك حامل وصغيره يعني ماأعرف شلون أتصرف ومرات أنسى
    والله أنسى أني حامل

    مشعل جلس يرمقها بنظرات لم تنكسر عن وجهها,,
    ولاهي كسرت نظرها عنه كتحدي لأسلوبه الفض معها’’’
    فقال بصوت عالي,,
    :والله وقوية عين بعد ماهقيتج كذا ياعبير

    عبير بضيق,,
    :تراني مرتك حلالك مانيب جاريه تدوس على رقبتي وأقول سمعا" وطاعه
    لك راي ولي راي مثلك لك وجهة نظر وأنا لي مبررات من حقي اقولها لك

    مشعل وهو يرفع يده بوجهها بمعنى أصمتي,,
    :خلاص أكرمينا بسكوتج

    وفعلا" لم تجعل بنفسه هذا الطلب,,
    تركته لتدخل لدورة المياه تقفل على نفسها وتبكي’’’
    أيعقل00
    حلم أصبح بحياتي الواقعيه مصدر ازعاج لاراحه00





    وهاهما بمطار الكويت الدولي00





    ***
    **
    *













    وجدها تبدل ثياب شوق وتلاعبها,,
    يلاحظ اهتمامها الغريب باحدى الصغيرات’’’
    تحدثا مرارا" عن هذا الموضوع,,
    فبررت على انها مزعجه وتبكي كثيرا" وتحتاج عنايه اكثر’’’

    لكنه لايستطيع السكوت عن هذا الوضع,,
    ازعجه ولايريد ان يكتمه بقلبه’’’

    مشاري بهمس وهو يمسك يديها ويبعدها عن مكان جسد شوق,,
    :حبي ابي افهم عمري مادخلت عليج الا ذا العوبه اللي بحظنج00

    حسنا بابتسامه وهي تنظر لشوق,,
    :آآآه يامشاري تهبل تهبل تهبل كلهم غالين بس هذي بكايه وأنا لاشافت دموعها تناقزت
    من عويناتها اذوب عندها والله ماأقدر أقاوم أشلها

    مشاري بعتب,,
    :منج عودتيها على الشل المشكله أنهم ثنتين ومن نفس المشيمه ولو ماأشوف الشبه الواضح
    كان قلت جميله مهيب بنتج والا عشان الاسم زاد غلا ذي00

    حسنا وقفت بصدمه من كلامه وبصوت عالي,,
    :أنت تتهمني اني افرق بين بناتي00
    لاااا ومااحب سمية خالتي00
    أنت تتكلم من عقلك والا تضحك معي00

    مشاري وقف أمسكها من كتفيها وبصوت منخفض,,
    :حسون قصري صوتج أنا ماأتهمج أنا أنبهج تصرفج من غير قصد بس ترا الكل منتبه له
    حبيت أكلمج أنا بتتقبلين مني أكثر من غيري

    حسنا أمسكت يديه وأنزلتها ونظرت اليه وهي عاقده حاجبيها,,
    ثم تركته وذهبت لحمل شوق وتقبيلها’’’
    وكأنها تعاند نفسها لاتعانده,,

    نظر اليها ثم ابتسم بسخريه,,
    :الحمدلله والشكر ماتوقعت أن عقلج صغير لهالدرجه

    حسنا بعصبيه,,
    :عدل ألفاظك معي يامشاري وترا كلامك يوجع لاتتوقع اني بفرق بينهم
    جمول هاديه وعلى طول ساكته وهالعوبه اللي تحسبونها أغلى من اختها بقلبي
    صياحه بطبعها اذا ماشلتها اقعدت اهل البيت من صياحها وأنا آسفه أني افرق بنظرك بين بناتك
    اللي ماكأن هالبطن شلهم تسع شهور وماطلعوا الا بجرح ببطني كأنه بلسم على قلبي

    مشاري تقدم منها بأسف,,
    :حسون ماابيج تتواثمين بالصغيره عشان كذا تكلمت ولج مني وعد بناتج منج لهم مالي دخل بينكم

    ختم جملته وهو يقبلها ويقبل خد الصغيره,,
    تركته لتضع الصغيره النائمه على فراشها’’’

    وتوقظ تلك الجميله مصدر المشكله بالنسبه للجميع,,
    فلاأحد يعلم كم أعشق هدوءها بل يتهموني بنبذي هذه التحفه من قلبي00!!

    ابنتي اتفرق الأم بين صغارها00
    كيف وان كانا وردتين أرق من النسمه على القلب00








    ***
    **
    *












    ينزلان بالسوق الحره بالمطار,,
    أخذا جوله على السوق خجله من أسلوبه المرح’’’

    فيمسكها أمام الناس بيدها بقوه,,
    ثم يضع يده خلف ظهرها’’’

    وهكذا حركات لايخجل منها لجراءته,,
    لكنها تستحي من اباحيته بمشاعره أمام الناس’’’

    أمر لم تعتد عليه لامع أزواج أخواتها,,
    ولامع أخيها هادي’’’

    فهمست بحنق,,
    :فارس بلاها هاللمسات قدام الناس

    فارس بمرح,,
    :يعني تبينها بس بينا صح00
    أروح ترا أقرب مطعم وأكبر كبينه ولايهمج

    خلود رمقته بنظراتها المنتقده لتصرفه,,
    ليردف بلااهتمام وهو يمسك يدها ويشبك أصابعه باصابعها الصغيره,,
    :قلبي ماشريتي شي

    خلود برفض,,
    :ماأبي فارس شرايك نطلع أحس زحمه

    فارس وهو يصحبها بابتسامه,,
    :نطلع نطلع ابشري بس أول تشترين أي شي لو تشترين لعبة الطيار

    ضحكت على دعابته وتبعته وهي مذهوله منه,,
    فهو بالفعل ذهب ليشتري لعبه على شكل طيار’’’

    قدمها لها أمام الناس مع ضحكه واستغراب من حولهم,,
    فأخذتها ولم تقابله الا بابتسامه صادقه يستحقها ومن قلبها’’’











    ***
    **
    *













    زارتهم عليا ابنت عمها,,
    كانت تنظر اليها وهي تفكر بزوج تلك’’’
    ايعقل ان يكون بهذه الدناءه00
    انا متأكده بأنه المتصل,,

    لكنه لم يزعجني او يحاول مضايقتي,,
    مجرد اتصالات وقبل التزامه’’’
    هل الالتزام يغير النفوس والشخصيات هكذا00

    ام مازال زوجها تحت ستار الالتزام يخبتئ00

    لااا الكل يثني عليه ,,
    ويمتدحه ويثني على اخلاقه’’’

    ومالي به,,
    هو رجل التزم وعرف طريق الهدايه’’’
    ولو كان قد اتصل بالخطأ او من فعل هفة مراهقه,,
    يكفي أنه تزوج يستر على ابنت عمي تحت كنفه’’’
    وتعيش معه اجمل حياه,,


    اتاها صوت عليا المداعب هي ومها,,
    :الظاهر واصلها خبر بالخطبه والاخت سرحانه تفكر فيه00

    مها بضحك,,
    :يوووه من يوم قالنا ابوي شفتها ساجده وتشكر الله الحمدلله اللي ماعنست الحمدلله
    حتى اني حسبتها تتشهد بتموت من كثر ماهي تدعي ورافعه ايدها

    ام ناصر بابتسامه,,
    :الحمدلله السوري لاهيب بايره خطاطيبها كثر التراب بس هي تشر بايدها

    مها بمرح,,
    :شوفي انتي نشني على الزين فيهم لاتقولين اهم شي الاخلاق جربناااهاا قبلج ولانفعتنا
    نفعتنا علويه00

    عليا تهز رأسها برفض وهي تضحك,,
    :مانفعتكم تكلمي عن نفسج لان رجلي مزيوون فديته

    سارا تهز رأسها وهي ترمقهن بعينيها,,
    لتدخل دلال وخلفها خادمتها تدخل مساطر التنجيد,,
    :بناااات زييين علويه اهنا تعالن اختارن معي كنب القعده حفييت على ما حصلت شغله راقيه
    كل مسطره تشبه الثانيه الا هذي مميزه

    مها وهي تتناول احداها,,
    كذلك سارا وعليا وأم ناصر وهدى’’’
    لمساعدة دلال على اختيار أثاث منزلها,,

    ومازال يدب الحماس بقلبها,,
    لكن تركي انطفأ حماسه’’’
    وفكرة احظار والدته للعيش معه ترن برأسه00












    ***
    **
    *


    يتبع






    رد مع اقتباس  

  2. #92  
    التتمه


    ***
    *
    *


    توسد يد والدته ووضع رجله على رأس ابيه المستلقي على الفراش,,
    صغيرهم وطفلهم الشبيه تماما" بسميه’’’

    ضحكت على حركات ابنها فهو يغار من ابيه,,
    وغيرته وصلت بأن يؤنب أبيه بكل مكان ويتخذ من أي حركه لأبيه نكته’’’

    ففي أحد المجمعات,,


    كانت تدخل أحد المحال النسائيه,,
    فوقف ينتظرها خارجا"’’’
    أراد ابنه اللحاق بوالدته,,
    فنهره بقوه,,
    :فويييييييرس تعال ووجع وش مدخلك ذاالمحل00

    فارس وهو يقلد حركة أبيه بصوره مضحكه,,
    :فويرث تعااال وودع
    اثمي فااارث أنا ردااال

    نظر لابنه بصدمه,,
    ثم ضحك بصوت اسمعه من حوله’’’

    أراد رفعه لحظنه لكن فارس الصغير أبى ورفض,,
    :وث أقولك يعني ماتفهم ؟ أنا ردااااال

    ووقف نفس وقفة والده,,
    متكئ على الحديد المقابل لمحل والدته’’’
    ومكتف يديه على صدره,,
    نظر لابنه ثم أخذ يهز رأسه ويضحك’’’
    والصغير يقوم بنفس الحركه,,
    مما جعل مجموعه من الشباب يجتمعون حولهم’’’

    وبين دعابات ومناغشه,,
    وحاول احدهم اعطاءه نقود’’’
    لكنه حذفها عليهم وتركهم وهو ينظر لوالدته الخارجه,,
    ويتمسك بيدها ويمشي بجانبها’’’

    اعتذر لهم مترك بأنه ربى ابنه على ذلك,,
    وتبعهم وهو يضحك ويخبر منيره بما جرى’’’
    لتقول بتفاخر وهي تمسك يد ابنها بقوه,,
    :أنه رجااال ذيييب غدا لعمه

    مترك بصدمه وهوم يلتفتت عليها,,
    :وانا اللوح عندكم00

    منيره بمرح,,
    :أنت أرجل الرجاجيل بس لازم نرفع بالسمي عشان يستانس فروس



    واليوم,,
    هاهو يضع رجليه على رأسه والده لازعاجه,,

    مترك بتأفف,,
    :عادنا بنخلص من الرداااال00

    منيره بهمس وهي تلعب بشعر مترك,,
    :اووص فديتك خله ينام مثل مايبي

    مترك التفت لتصبح رجل ابنه على خده وعينه رفعها بخفه,,
    والصغير يضحك بخبث لوالده لاغاضته’’’
    فدفع برجله على الفراش ووقف,,
    :اطلعي انتي واياه براا ابي اناام

    منيره وهي تحتظن ابنها,,
    من ينظر لابيه ويبتسم بشقاوه,,
    :والله ولدي ماراح يطلع وانت بكيفك تبينا حياك ماتبينا المكان وسيييع والمراقد واجد

    مترك التفت لاغاضه ابنه,,
    واصبح خلف زوجته’’’
    نام وهو يضمها من الخلف ويضرب يد فارس,,
    ليجلس الطفل على ركبته بجانب والدته,,
    :يممممه ثوفيييييييه

    مترك ينظر الى ابنه ويرقص حاجبيه,,
    أما منيره فالتفتت على زوجها,,
    وبهمس ونعاس,,
    :فديتك ياقلبي خله يمسي تعبااانه وراي دوام

    مترك كان ينظر لعينيها,,
    اغراه بريقها’’’
    ثم شفتيها,,
    فقال بهمس وهو يقترب منها,,
    :حتى انا وراي دوام

    منيره فتحت عينيها على وسعها,,
    وهي تلوم بنظراتها مترك على قبلته’’’
    وامام ابنها,,
    من تعلم بأنه سيخبر الجميع عما رأى’’’

    لكن مترك اخذ فارس,,
    واتصل على اخيه,,
    :وينك00

    فارس يدخن بحمام غرفته,,
    :للأسف منبوذ للحمام أدخن وراجع لغرفتي

    مترك ضحك,,
    :محد طلب منك تفسير قول بشقتي

    فارس بابتسامه,,
    :احب اشركك بحياتي وتفاصيلها

    مترك وهو يتقدم من غرفة اخيه وبيده ابنه,,
    :اقول وانا نفس الشعور وياليت تشاركني حياتي بتفاصيلها الدقيقه
    وبجيب لك فويرس السمي امسك شوي مشغول

    فارس وهو يخرج من دورة المياه باستعجال,,
    ففارس ان نطقوا باسمه وكأن الدنيا تغرد حواليه’’’
    يعشق هذا الصغير ويعشق تفاصيله,,

    اخبر خلود بقدومه,,
    فذهبت لترتدي بيجامه ساتره’’’
    من القطن كما يراها دائما" فارس الصغير,,
    وكانت سعيده للغايه بقدومه’’’
    افضل بكثير من جراءه زوجها اللتي تخجلها كثيرا,,













    ***
    **
    *












    للمره المتتاليه تطرد خادمتها,,
    فمن بعد حكاية تلك الخادمه لم تعد تأتمن نفسها مع أي عامله’’’

    أتاها بغضب,,
    :ألحين انا اتخسر وحالتي حاله وانتي تبقطين00

    هيفا باقناع,,
    :موب اتبقط انا قلت لك ماابي انت اللي مصر عليهم
    هذا انا قايمه بشغل بيتي وبعيالي وفيك ناقصكم شي00

    طلال جلس امامها,,
    :ناقصني اشوفج مرتاحه

    هيفا بغمزه,,
    :اتعب لعيونك ياعيوني

    طلال وهو عاقد حاجبيه,,
    :باجيب وخلي التطير والوساوس لاهلها
    اقري ولاجاتج ادعي ان الله يعطيج خيرها ويكفيج شرها

    هيفا تجلس على ركبتها تحت رجليه,,
    :فديتك ماعليك مني لاتشيل همي فكر ان احنا بنرتاح من محاتاة عويلنا عندها
    ومن خوفي وانا اجيك كل يوم اقول سمعت صوت فلانه جايه لجناح عيالي
    والا اجي كل يوم افتش باغراضي لاينقصها شي والله تعبت خلني كذا مرتاحه

    طلال يضع يده على خدها,,
    :ياقلبي لو كل وحده صار لها موقف بتصير نفسج مااحد ارتاح

    هيفا تتكئ بيدها على ركبتيه وتضع رأسها على يديها,,
    :وكل وحده مثلي00

    طلال اقترب من وجهها,,
    :مالج شبيه بالمخاليق انتي وبس مافيه وحده مثلج على الاقل بقلبي وعيني

    هيفا بابتسامه وهي تقف,,
    :خلاص جهز على استراليا مثل ماحجزت وانا بجهز اغراضي

    طلال يقف يتبعها,,
    :ومن قال استراليا00

    هيفا تلتفتت,,
    :لاتقول غيرت00

    طلال يعض شفته السفلى وبابتسامه,,
    :اقصد ابي اقول من قال استراليا وبس00

    هيفا بفرحه وهي تحتظنه بقوه,,
    :فدييييييتك والله وناااااااسه لبى عينك احلى خبر

    طلال بضحكه,,
    :الا وين بنخلي عيالي00

    هيفا,,
    :لاكان بتخليهم عند محول الكهربا عادي عندي المهم اسافر

    طلال بمرح,,
    :هذي اللي تذبحني كل ليله عيالي وعيالي لايخطفهم الذيب ولايجيهم صرصور يروعهم
    ولاتنط عليهم قطوه توصخ فرشهم اثر الدعوه كذااا00

    هيفا وهي ترقص حاجبيها,,
    :اي بالله كذا مادام فيها سفر ودوجه كذا ونصف















    ***
    **
    *













    ادخل فارس الصغير عليها,,
    لتستقبله بالاحظان والقبل’’’
    منظر لأول مره يراه فارس,,
    فخلود امامه الفتاه الخجله الهامسه’’’

    الآن وقد دب النشاط بهذه الصغيره,,
    ليرى نظراتها الطفوليه الشقيه مع الصغير’’’
    وقبلها ومداعبتها صغير اختها,,
    مع صوت ضحكاته وقبله لها المتبادله’’’

    منظر اثار اعجاب فارس,,
    مما جعله يتجرأ ويدفع الصغير’’’
    ويحتظن خلود من كانت تدفعه بقوه,,
    :يعني تبوس مرتي ليييييش00

    الصغير ينظر اليهم وهو متخصر,,
    اما خلود فتضايقت منه,,
    :فارس بلا بياخه قدام فروس منور ماترضى بحركات نص كم قدام عيالها

    فارس ينظر اليها بابتسامه,,
    :بصراحه ماطرالي للشر طاري بس انتي شهويتيني

    خلود دفعته بسرعه وهي تحمل فارس الصغير وتركض,,
    وكانت تضحك بقوه وهما خلف السرير’’’

    اما زوجها فأتاها يضحك,,
    ثم رفع يديه علامة الاستسلام’’’
    لتترك الصغير يركض لاحظان عمه,,

    ثم يعود مع توصيات عمه,,
    لتقبيلها بقوه بخديها’’’

    لتتجرأ وتخبر الصغير,,
    ان اذهب وقبل لي انفه’’’

    وفعلا قبل انفه وفارس ينظر لخلود ولم ينفك عن النظر اليها,,
    وقفت وهي تضع خصل شعرها خلف اذنها,,
    :بروح اجيب كاكاويات وشيبس لفروس تبي00

    هز رأسه بموافقه مع ابتسامه أخاذه,,
    ثم عاد لملاعبة الصغير,,

    ليقول له فارس,,
    :عمي00

    فارس بمحبه,,
    :يالبى عينك يقوله عمك

    الصغير وهو يلعب بشعر صدر فارس,,
    ليصرخ ثم يضحك على حركات ابن اخيه’’’
    ليقول الطفل بعد صمت,,
    :انت ليث ماتبوث خاله خلود من هني

    وهو يشير لفمه,,
    نظر اليه فارس بصدمه’’’
    ثم ساله,,
    :وش ذاالخبال من اللي قالك كذا00

    الصغير وهو يشير على عينيه,,
    :ماااحد دااال لي انا ثفت ابوي يبوث امي من هني

    نظر لابن اخيه وهو يكتم ضحكته,,
    فالمفترض بأن ماقاله خطأ’’’
    لكن الموقف سيصبح محرج لوالديه,,
    خصوصا مع تعليمات منيره لخلود واللتي رآها غير صحيحه البته’’’
    عندما اتتهم خلود,,
    اخبرها بطلب فارس وبهمس حتى لايسمعهما’’’

    لتقول وهي عاقده حاجبيها,,
    :ماعليك منه كذوب انا اعرف منور

    فارس وهو يتناول احد الشيبسات,,
    :خلي مني خرابيط اختج مهوله والله انه شايفهم

    خلود وهي تفتح لفارس العصير,,
    :قلبي انت متى شفت بابا يسوي كذا00

    فارس بحلفان,,
    :والله عظييم ثفتهم اليوم قبل ثوي

    فارس ضحك حتى وقع على ظهره,,
    :قااااااال قبل ثوييي
    واخوي الغالي يقول اخذ ولدي انا مشغووله انا اشهد ان به شغل

    خلود بخجل,,
    :ابي اعرف انت على طول جري ولاتستحي كذا00

    فارس وهو يرقص حاجبيه,,
    :ولين امووت جريء ولااستحي وعاااجبتني

    خلود وهي تاكل الشيبس,,
    :بتنام فروسي00

    فارس قبل ان يجيب الصغير,,
    :اي والله ميييييت ابي انااام تنوميني وهااا تراا لاازم انفذ وصية فروس واسوي مثل اخوي عضيدي

    خلود ضربته على كتفه وهي تحمل الصغير,,
    :بروح انومه وانت خل امك حبيبة البك تنومك

    فارس بصوت عالي,,
    :اي تأبشيني بنت عميي













    ***
    **
    *













    علمت بالخبر الفاجعه وهي تدخل اروقه المستشفى,,
    وركضت بلا حساب للذي ببطنها’’’
    ومشعل يتبعها بغضب شديد,,
    امسكها بقوه وطلب من احد العاملين احظار كرسي متحرك’’’
    كانت تبكي وليست في حال عتاب او عصبيه,,
    لذا جعلها تعتلي هذا الكرسي’’’
    واسرع بها بالممرات,,

    يركض عنها,,
    وهي تبكي وتمسك يده الممسكه بالكرسي من الخلف’’’
    قال قبل دخولهما الغرفه,,
    :تصلبي تراني شاريج أكثر من البزر اللي ببطنج ولاأبي افقده بعد

    عبير وهي تقف وتبكي,,
    :تحمل خبالي

    والتفتت لتدخل الغرفه مسرعه,,
    لم تعطه وعد بعنايتها بنفسها’’’
    فماسمعته من خبر انساها كل شي,,
    بقي همها الوحيد والدتها’’’

    كانت تصلي وهي على السرير,,
    ونائمه والاجهزه عليها’’’
    لكنها تصلي,,
    بقلبها وجوارحها وعينيها تصلي’’’
    اوقفها حظن وسميه,,
    وهي تهمس لها,,
    :خليها تخلص من صلاتها وابشري بها طيبه ولافيها الا العافيه

    عبير تمسح دموعها,,
    :الحمدلله الحمدلله يارب خلها لنا ولاتفجعنا فيها
    يارب

    اسكتتها وسميه بغضب,,
    :قصري حسج لاتسمعينها ولاتحسسينها انها ضعيفه

    عبير بالم وهي تجلس باقرب كرسي وتراقب والدتها,,
    :وشلوووون جاتها الجلطه00

    وسميه بهمس,,
    :خلينا من وش لون وخلينا بالعسل اللي شايل بطنه جركل عسل الله يعين انتي عبور صغنونه
    وحامل بوليد مشعل لايطلع مثل ابوه جبو طول بعرض

    عبير بضحكه ودمعه,,
    تضرب كتف اختها وبصوت مبحوح من اثر البكاء,,
    :بيطلع على قولتج جركل عسل فديته وفديت ابوه
    اي وسوم تغطي بيدخل يشوف امي

    دق قلبها00
    بل وصل الضرب بصوره قويه,,
    آلمتها برأسها’’’
    اتعبتها00

    ألم نشعر يوما" بوصول ضربات قلبنا لكل حواسنا00
    فالنبض نراه واضح باليدين,,
    وبالرأس والصدر وكل مكان,,

    لم تستطع الوقوف ولا الكلام,,
    توقعت اللقاء’’’
    وجهزت حواسها للاقتناع بواقعها,,
    فهاهو نبض قلبها لفهد واضح’’’
    احبته واحبت طيشه,,

    وقد اجتعمت به مرارا",,
    وهو يستعد لزواجه من اختها’’’
    احست بقربه شعور عادي,,
    ايكون لوجود فهد بقربها00
    ام لماذا00


    وشعورها الآن00
    مخزي لها00
    مخزي مخزي00












    البارت القادم الجمعه مساءا" العاشره






    رد مع اقتباس  

  3. #93  

    البارت الثاني والخمسون



    ***
    **
    *





    جلست مكانها ولم تتحرك,,
    لتقف بدورها عبير لمناداته’’’

    وتوجهت معه لوالدتها بعدما انتهت تلك من صلواتها,,
    قبل رأسها ثم انتقل لكرسي عبير’’’
    القريب من كرسي وسميه,,

    وعبير تقبل ماتسنى لها من والدتها,,
    تستنشق عبق رائحتها الشجيه’’’
    وتذوي بقربها روحها الملوعه من تعبها,,
    تستشف منها القوه لتجد الضعف والهوان’’’
    تدمع عينيها لمناجات دمعات عيني والدتها,,

    وتلك تمسح وجه ابنتها,,
    وصامته كما الجبال الشامخه’’’
    لاتنبس ببنت شفه,,
    تكتفي بابتسامه صادقه من ام’’’
    تعبر عن فرحتها بتجاعيدها اللتي ارتسمت مع السنين,,
    وهي تنحت بهذه الشخصيات لتكونها كما ترتضي’’’
    فتفرح ارتضاءا" وحبا" لفرحهم,,
    وتحزن وتشوب امانيها بحزنهم’’’

    هذه هي الام مهما كانت للناس او ستكون,,
    هي امي من سأراها عذبه نقيه بلا شوائب’’’
    مهما جرحت وحطمت وقست,,
    تبقى لي البلسم لجروحي00
    المعين وملم حطامي00
    القلب اللين علي والقاسي على اعدائي00





    وتلك00
    انشغلت بهاتفها واتصالاتها,,
    تريده ولاتريد غيره’’’
    هو من اعطاني امل بقلب لن ينكسر بقربه,,
    هو من يستحق روحي ومااغلى منها’’’

    وهبني اياه ربي ,,
    زوجا" 00اخا"
    ابنا" 00 رفيقا"
    وسيكون حبيبا" ولاحبيب سواه00

    هذا ماتحدث به عقلها الباطن والحاظر,,
    تمنيه بقرب فهد ولو كان مشعل الحاظر’’’

    همس مشعل لتعبه من الرحله الطويله,,
    :شلونج وسميه الحمدلله على سلامة عمتي

    وسميه رفعت نظرها اليه وبهمس مشابه,,
    :بخير جعلك بخير الله يسلمك

    وعادت كما كانت00
    منشغله بهاتفها,,
    وقف مشعل ليتناول اي مشروب امامه’’’
    فوقفت وسميه من حرجها من تصرفها,,
    لم تضيفه00

    وبسرعه قبل ان يتحرك من مكانه,,
    :خلك ياابو عايد انا بجيب لك اللي تبي

    مشعل ابتسم وجلس,,
    لتقول لها عبير بابتسامه وهي تنزع عباءتها,,
    :ارتاحي وسوم انا بقهوي مشعل ماتقهوى زين

    ثم ارسلت غمزه له ليبادلها الغمزه,,
    وقامت بمناولته فنجاله’’’
    وجلست وسميه بقرب والدتها,,
    تراقبهما00

    ترى الجانب الجيد من زواج عبير بمشعل,,
    وتراه من جانب اختها’’’
    هو الانسب والافضل لها,,
    ماذا اريد لها حياه افضل من هذه00

    ثم نقلت نظرها اليه,,
    يتناول فنجاله وفي عينيه شموخ قد انكسر بعضه!!
    لاتعلم اين الخلل ومن من00
    لكنها ليست نظرة مشعل السابقه,,

    وعلى تفكيرها وهواجيسها,,
    اتصل00

    فردت على عجل,,
    وبهمس,,
    :يالبــــيه

    فهد بتعب,,
    :وسوم انا تعبااااان تجيني البيت00

    وقفت من غير شعور,,
    ليراودها شعور مقلق لكنه لذيذ00!!
    هنا فكرت به00
    فقط بفهد00
    فكرت بقلقها عليه,,
    اهو حب00
    موده00
    خوف00
    ام ماذا00

    مشاعر منصبه له واليه,,
    من قلبي خالصه صادقه اليه’’’

    بادرها السؤال باهتمام مشعل,,
    :عسى ماشر ياام رشود00

    وسميه وهي تتناول حقيبتها,,
    :ماشر فهد شوي تعبان

    ثم التفتت على عبير,,
    :عبور بتقعدين هني00

    عبير بحب,,
    :روحي فديتج لاتحاتيني ولاتحاتين امي باقعد عندها
    واخذي راحتج انا ناويه انام عندها

    كادت تتكلم وسميه لكن مشعل قاطعها,,
    :نذر على خيط رقبتي ان تنام عندها عبير وانا برافق معهم روحي ارتاحي

    نظرت اليهم بامتنان,,
    فهي محتاجه للاطمئنان على زوجها وابنها’’’
    والراحه الجسديه فروحها بكل تأكيد متعبه ومرافقه لتعب والدتها,,


    خرجت مسرعه لنداءه بقلبها وجوارحها,,
    فلو تبع القلب دائما" اهواءه ووقع بها فبكل تأكيد لن يبقى الا مكسور لانفع منه’’’
    فتبعت روحها المستكينه بقرب روحه علها تكن قليلا" من نداءات قلبها00






    ***
    **
    *




    تضع يدها على رأسها من الاحراج,,
    :يافضحي يافضحي يافضحي يافضحي يافضحي يافضحي

    وتلك تراقبها وتضحك,,
    :يافضحي هاااا00
    والا انا اللي غديت بنص ثيابي قدام الرجال اقوله عيب هالحركات
    اختي ماترضى عيالها يشوفون ذالشي الين ولدج اللي يعلم عمه ذاالعلوم00

    منيره ووجهها يكتسيه اللون الاحمر من الخجل والاحراج,,
    :عمرييي بحيااااتي ماصار ذاالشي لا قدام اخوانه ولاقد تجريت او هو تجرى نسوي شي
    علني بغير محلنا او بلحالنا بس ماادري شلون فصل هذاك اليوم الا يبوسني
    يافضحي من فارس وش بيقول عني تحابب هي ورجلها قدام عيالها لاسحا ولامستحا

    خلود بضحك,,
    :يااختي خير ياطير حراام جريمه00
    كلها بوووسه

    منيره باحراج ,,
    :انتي ماتستحين00
    اي منج لرجلج عز الله اللي دجيتوا

    ثم ركزت انظارها بوجه اختها,,
    :الا تعالي لايكوون سويتوا شي قدام ولدي

    خلود لاغاضة اختها,,
    :يووووه علوووم بلاوي

    منيره تضرب رجل اختها بقوه,,
    :ايا الحيوااانه صدق ماتستحون مره ثانيه ماعادني بمخليه ولدي المؤدب يجي عندكم

    خلود اللتي تمسح دموعها من الضحك,,
    :اي خير مؤدب ياروحي انتي الولد استسمى يعني طلع كوبي من فارس الكبير وين يجي مؤدب
    خليني ساكته بس

    منيره بابتسامه,,
    :ياليته والله يطلع لعمه منى عيني

    خلود ترمق اختها بنظرات,,
    لتبادر منيره,,
    :وش فيج يعني موب عاجبج فارس00

    خلود تهز كتفيها بلا مبالاه,,
    :موب انه مهوب عاجبني ظليمته شينه
    بس جريء وانا متأكده ان له علاقات سابقه بصنف النسوان
    رجال يعرف كل شي يخص النسوان وهو لاعنده اخت وامه هايته بالبران مع شايبها

    منيره بحيره,,
    :شقصدج00

    خلود بهمس,,
    :يعرف كل تفاصيل النسوان وحاجاتهم يدري عن الدوره ومدتها ولاعمره سألني
    عن اي شي يخصني هو اللي يجيب اغراضي سوا اللي من الصيدليه او اللي من السوق
    تخيلي حتى اللانجري مايستحي يشتري لي منه

    منيره بابتسامه,,
    :يمكن يسمع يشوف بالنت واللانجري ترا موب شي صعب يدخل محل ويتنقى لايحتاج خبره ولاحاجه

    خلود وهي تقف,,
    :ماادري عنه كل اللي اعرفه ان اللي بوضعه المفروض يكون مايعرف شي عن النسوان
    بحكم انه رابي بين عيال وامه دوم غايبه عن البيت

    منيره تقف مع اختها,,
    :بس تراا عمتي اذا ماتعرفين لاجات البيت ماتلبس نفس العجايز دراعه وبرقع لااا تلبس فساتين قطنيه
    قصار وقبل كانت تطلع على عيالها بروب يعني متعودين

    خلود بصدمه,,
    :امهم00
    فشله يااختي موب حلووو

    منيره عند باب شقتها مع اختها,,
    :عادي سوريه ومتمدنه هذي حياتها وكذا ربت تحسبين لانها راعية بران بتتخلى عن اطباعها00

    خلود بهمس,,
    :بخاطري اشوف وجها احس انها مزيووونه

    منيره بهمس مشابه,,
    :تطرح الطير من السما فيها من مترك وااجد ومن فارس بعد

    خلود بحماس,,
    :باقول لفروس يودينا البر لهم

    منيره وهي تدفع اختها خارج شقتها,,
    :اطلعي برااا قال بر قاال انتي حضج ان رجلج مايداني البر موب مثل اللي عندي
    ناقع بالبر ومصدعني الا اباري شيبانه

    خرجت خلود لتتقابل مع مترك عند السلم,,
    مترك بصوت جهوري,,
    :مسااج الله بالخير يابنت عبدالله

    خلود بهمس وخجل,,
    :مسيت بالرضا والعافيه

    مترك يوجه لشقته,,
    :حيااج تعالي تونسي مع منور انا ببدل واطلع

    خلود وهي تنزل السلم,,
    :لاتسلم ياابو سالم بانزل اسوي قهوه لفارس الا انتوا اللي حدروا تقهووا تحت

    ابتسم اعجابا" لهذه الصغيره,,
    دخل على منيره ليجدها ممسكه فارس وتتحدث معه,,
    :لايابابا عييب هالحركه

    فارس,,
    :بث ابوي يبوثس مني--وهو يشير لشفتيه

    رفعت انظارها المعاتبه لمترك,,
    :لاياقلبي باسني هني بس انت ماشفت عدل--وهي تشير لانفها

    فارس باصرار,,
    :لااا انا ثفته مني--يشير لشفتيها لتأكيد

    مترك حمل ابنه وهو قبل انف زوجته,,
    :لايابابا شفت وين بست ماما بخشمها

    فارس نظر لوالده ثم رفع يده لوالدته لتحمله,,
    انزله مترك وهو يضرب رأسه بخفه,,
    :هيس وطول عمرك هيس

    التفت على منيره اللتي ترتب ياقة قميص ابنها,,
    :ياحليل ذاالخلود بتروح تزين قهوه تجمعنا نتقهوى تحت

    منيره بفخر,,
    :ياويلي وماااشفت شي خلود صحيح رفله مامن جيد بالطبخ بس و الله
    لااعتمدت عليها تسد وتنفع

    مترك عندما غادرهما فارس,,
    :وش فيج انتي وولدج00

    منيره بعتاب,,
    :وش فيني00
    تدري ولدك يوم وديته لعمه وش يقول له00

    مترك اشار بتساؤل,,
    لتجيب منيره بخجل,,
    :يقول ليش ماتبوس خلود مني وهو يشر باثمه
    ويوم خانقه فارس قال ابوي يبوس امي مني تخيل

    مترك ضحك بقوه وهو ينادي ابنه,,
    :فدييييييت انا السنافي اللي يفطن عمه بالعلوم الزينه
    اشوووف فارس ازعجني يتصل ويرسل ياالشغيل الله يعينك

    منيره وقد تفجر وجهها من الاحراج والغضب,,
    لطالما كانت خجوله بل ومازالت’’’
    وامام اخ زوجها هي مثال للمراه المثاليه الرزينه,,
    كيف تظهر بهذه الصوره00

    فوقفت بحرج وضيق,,
    :منك لاخوك لولدك مااحد بمعين منكم اللي يسره

    وذهبت غاضبه مع تعليقات مترك المضحكه,,
    :تراا عادي يقول فارس متى ماانشغلت ارسل فروس لنا هههههه
    تبين الصراحه اخوي غبي خل يجي سميه يفطنه
    الا منور شرايج بس برسالة فارس--وهو يقرأ لها الرساله00
    ((اقوول ولدك نشب لي الا يعلمني وش اسوي مع الاهل يااخي
    غط عيونه مره ثانيه شفني انا الجريء انحرجت من ولدك))

    عادت على اثر الرساله منير بغضب,,
    :شفت شفت 00
    هذا اللي بعينه منك يافضحي
    الحين شلون بقابل فارس

    مترك وهو يقف,,
    :علي بالطلاق هاا ان تنزلين وتتقهوين معنا تحت
    وخير ياطير هذا امر طبيعي سوا قاله ولدج والا ماقاله
    اخوي وعارف وفاهم اللي يصير بين اي زوجين والا من وين جبنا هالحلوين
    يعني المثاليه الزايده عن اللزوم والحيا اللي ماله طعمه تكفيين خليه ماعاد نبي حياا

    منيره باحراج وهمس,,
    :مترك ياقلبي مااعرف والله العظيم اعرف نفسي لانزلت ماراح اسولف وبيحس فارس بشي

    مترك وهو خارج,,
    :انزلي وانا باستلم القعده لاتحاتين





    ***
    **
    *







    بالسوق تشتري اغراض الطفل,,
    بسنتر بوينت تحديدا"’’’
    اتصل على السائق فاخبره بمكانها,,
    اتاها لمفاجأتها’’’

    نزل لقسم الاطفال,,
    خصوصا المواليد’’’
    امسك مابيدها,,
    :صدتج بنوووووته

    غلا التفتت برعب,,
    :يمه وش جابك00
    شلون دريتي اني هني

    هادي بضحكه,,
    :جاوبي بنوته00

    غلااا بمراوغه,,
    :ياريييييييت بس انا من شفقتي على البنيه ادور بفساتين البنات

    اخذ منها السله,,
    ليجد الثياب محايده’’’
    بين الابيض والاخضر والاصفر,,
    لايوجد بينها لاازرق ولا وردي’’’
    وبتساؤل,,
    :يعني بافهم لاازرق ولاوردي شنو بتجيبين بالضبط00

    غلا بضحكه وهي تتوجه للملابس الداخليه للاطفال,,
    :بجيب اللي بيرزقنا الله

    هادي ياخذ منها ماتختاره ويضعه بالسله,,
    :غلاتي تكفين وش اللي ببطنج00

    غلا بتافف,,
    :ماادري موب انت تبي تسافر مابعد شفت وليدك00

    هادي بضيق,,
    :هذا امي حالفه مانروح برا الا لما تولدين
    الا ماقلتيلي بنت او ولد
    تراني ميت ابي بنيه

    غلا بابتسامه,,
    :وبتسميها على خالتي وخالتي حلفت فبتسميها خلود
    وبتجيك خلود جديده بالبيت حفظنا هالاسطوانه بس ولد

    هادي بابتسامه,,
    :معليه لاجا عبود قبل خلود مايضر

    غلا بضحكه,,
    :ياربي وانا مالي دور بعيالي بخاطري اسمي بنتي خضيرا على جدتي فيها مانع

    هادي وهو ينظر بحماس لاغراض المواليد,,
    :يازييين النعله وياصغرها اشتريها تكفين

    غلا باعتراض,,
    :تدري هذي بتصير كبوس على بزرك انت مغتر بولدك بصراحه

    هادي بتعجب,,
    :الحين ذاالصغر كله واكبر من رجيل وليدي افااا بس ياعبوود
    اثرك نتفه

    غلا وهي تتوجه للمحاسبه,,
    :نتفه وبس الا قمله حتى تشوفني اتحرك بسهوله مااحس فيه

    هادي يتقدم ليحاسبان ويخرجان,,
    وهما بالسياره توجها لمحل لبيع اسرة الواليد,,
    :انزلي

    غلا بتساؤل,,
    :وانزل ليش السرير على رائد وعلويه

    هادي برفض,,
    :ماعلي منهم لاكان يشترون عشر اسره انا مفصل سرير على ذوقي
    خلي سريرهم ببيت اهلج وسريرنا ببيتنا

    غلا بضيق,,
    :مهيب عدله ياهادي ارد هديتهم واخليها ببيتهم كانها مهيب عاجبتني

    هادي بمصارحه,,
    :بصراحه مهوب عاجبني انا وانتي حره تبين تخلينه بشقتنا عند اهلج
    ولدي ماراح ينام الا على هالسرير

    نظرت الى السرير بانبهار,,
    سرير طفل لكنه مزخرف ومحفر’’’
    رائع المنظر وغريب الشكل,,

    همست له بمرح,,
    :خل سريرهم لهم وسريرنا لنا











    ***
    **
    *





    تخجل من لقياه,,
    والحديث معه مع غضبها الغير مبرر معه’’’
    فقد فكرت بموقفهما,,
    عندما عاتبها لاهتمامها المبالغ مع احدى صغيرتهما’’’

    وجدته لم يبالغ بعتابها,,
    بل كان أشد رقه من نسمة العليل عليها’’’
    اتكافؤه بالصد والغضب00

    وجدت اتى من عمله,,
    ويهم بخلع حذائه’’’
    تقدمت لمعاونته لكنه قد انتهى,,
    وقف وقبل جبينها’’’
    ومشى عنها وهو عاقد حاجبيه00!!

    ليست عادته الصمت وكبت همومه,,
    مابه00
    يبدو مكبلا" بالهموم00

    كان يتوضأ,,
    وذهب ليمد له سجاده’’’
    صلى ثم دعى وهي تحمل جميله بين يديها,,
    عندما انتهى جلست بقربه وناولته ابنته’’’
    قبلها كثيرا" وهو ينظر اليها ويتنهد,,

    كانت تراقبه بصمت,,
    والعبره تخنقها’’’
    لاتستطيع رؤيته هكذا,,

    سألته وبصوتها بحه تعلن قرب توافد الأدمع بمقلتها,,
    :قلبي شفيك من جيت وأنت متضايق00

    مشاري لف ليضع رأسه على حجرها,,
    وهما مازالا على السجاده المفروشه’’’
    وابنته تنام ببطنها على صدره,,

    قال بصوت هادئ,,
    :مافيني الا كل خير تعباان شوي

    حسنا بقلق,,
    :وش هالصلاه اللي هالحزه00
    لايكون مفوت صلاة العشا00

    مشاري بضحكه قصيره,,
    :لاياقلبي
    هذي صلاة استخاره

    حسنا بتساؤل,,
    :استخاره00
    وش اللي محيرك وبتستخير عشانه00

    مشاري بضيق,,
    :هو فيه شي بهالدنيا مايحير00!!

    حسنا بضيق,,
    :مشاري قولي بسرعه وش فيك تراني مااستحمل اشوفك كذااا

    مشاري جلس ليضع الصغيره بحجر والدتها,,
    ثم وقف وهو يبتسم,,
    :تخيلي كل الأدله ضد يوسف وبيطلع

    حسنا بصدمه,,
    :يطلع00
    ليه الدنيا سايبه00

    مشاري يجلس بكرسي امامها,,
    :اي سايبه وبيطلع

    حسنا صمتت قليلا",,
    ثم اردفت,,
    :وش دخل يوسف بصلاتك00

    مشاري وهو يحك ذقنه,,
    :ناوي أشتري بيت بعيد عن جيرتهم

    حسنا بصدمه,,
    :مشاري00
    جيرة امك النوري00
    وابو راشد 00

    مشاري بتهكم,,
    :الا جيرة يووسف لأن البيت اللي هم فيه طلع باسم يوسف00!!

    حسنافتحت عينيها باستنكار,,
    :شلوون00
    هو أصلا ماله بيت

    مشاري بسخريه,,
    :اجل ليش يبيع مخدرات اذا ماله بيت
    الا له قصوور موب بيت ابوي حسين وبس

    حسنا بضيق,,
    :شلون ابوك حسين يبيعه بيته00

    مشاري بغضب,,
    :ماباعه بس الخسيس وقع ابوي على اوراق واكيد من ضمنها البيت
    الحين خواتي لابيت ولاسبيت

    حسنا بصدمه,,
    :وماتبي جيرتهم00
    الا خلكم عندهم وطالب بحقوقهم مالهم الا انت
    لو عقب عمر طويل ومات ابو راشد هالبنيات من يضمن حقوقهم
    ماتدري هم مرتاحات مع ازواجهم او لأ
    مشاري لاتخليهم مالهم اخو وسند غيرك

    مشاري بضيق,,
    :مانقدر نرجع البيت باسم ابوي حسين لانه صار باسم الواطي يوسف
    وان كانه طلع والا ماطلع البيت بيظل باسمه يايطالب فيه هو او مرته ماتضمنين احد
    انا حاكيت بتال وبنشوف اذا قدرنا شرينا لابوي بيت يغنيه عن البعيد والقريب









    ***
    **
    *








    اعدت القهوه وطلبت بعد الاتصال على اختها حسنا,,
    :حسووون الحقيني ابي حلووو ذرب وكانه شغل بيت

    حسنا بضحكه,,
    :انزين كانه شغل بيت يعني ابد انج مسويته 00

    خلود بنفي,,
    :لاااا ولاعلي منهم انا عروس ورجلي يعرف اني مااطبخ زين
    بس هو شكله من النوع اللي مايحب المطاعم بابي حلو وباقوله انتي مسويته

    حسنا بابتسامه,,
    :اجل ماراح اطلعج كذابه انا مسويه بسبوسه باطرش سايقنا لكم فيها
    وبسوي غيرها

    خلود بحب,,
    :لبى والله عينج وروحج خلاص انا انطرج

    حسنا بتساؤل,,
    :الا شعندكم على حركات الشيبان اطلعوا وتقهووا براا

    خلود وهي تضع الفناجيل بترتيب على صحن التقديم,,
    :ابد فارس ماله خلق يطلع وانا ماابي بعد ندوج
    عشان اليوم برد ادرس بداوم بعد بكره فاقترحت عليه ازين قهوه
    ويجي نتقهوى كلنا مع منور ورجلها

    حسنا بحنين,,
    :ياحلو جمعتنا ياخلوود ياليتني انا وعلويه معكم

    خلود بحنين مشابه,,
    :آآه لاتشكين لي ابكيلج
    الا كلمتج هيوفه وصلوا والا للحين00

    حسنا بمرح,,
    :هيفااا اكيد ماراح تتكلم الاخت للحين ماتدري وين بتروح
    كل ماسالت رجلها قالها النعيريه شوي ونوصل النعيريه

    خلود بضحكه,,
    :تصدقين اخاف من طلااالوه

    حسنا,,
    :هههه ليييييش بالعكس والله انه حبيب ولاعليه

    خلود وهي تخرج مع الخادمه بالاواني,,
    :يااختي ماادري احسه مرعب

    حسنا,,
    :عشان بنيته وشكله بس تراه حلييو عند هيوفه

    خلود وهي تشير للخادمه بمكان الطاوله,,
    :اي عشان اختج عوبه لو انا اللي عنده كان لعن خيري

    حسنا,,
    :بالعكس انتي شطوره بسم الله عليج وبعدين اهم شي الحب والاحترام طول ماهالشيين موجودين
    بين اي رجال ومره صدقيني لو انه اقسى واحد مجرم حرب بيصير احن مخلوق عند مرته

    خلود وهي تنظر لفارس القادم من الخارج,,
    :ارسلتي البسبوسه00

    حسنا ,,
    :عند بابكم استقبليها

    خلود ترسل قبله لاختها,,
    :احبج حسونتي

    اغلقت الهاتف,,
    لترسل الخادمه للخارج’’’
    جلست بعيدا" قليلا" عن مكان فارس,,
    وهي بغطائها كامل’’’
    تحسبا" لنزول مترك,,

    فارس ينظر لفنجاله بيد خلود,,
    :وش له كل هالمواعين00
    مغير انا وانتي00

    خلود بابتسامه,,
    :بينزلون ال مترك الحين

    فارس بابتسامه عريضه,,
    :والله00

    خلود وهي تتناول البسبوسه من الخادمه,,
    :اي والله

    فارس ينظر لما بيديها,,
    :وش ذا00

    خلود وهي تقطع البسبوسه,,
    :حسون مسويه بسبوسه لاني احبها ومطرشتها لي

    فارس اخذ قطعه منها,,
    :رووووعه تسلم ايدينها وايدين من زينت القهوه

    خلود بخجل,,
    :الله يسلمج ياقلبي

    فارس اقترب منها,,
    :الله يسلم من00

    خلود بهمس وهي تنظر للسلم,,
    :يسلمك ياقلبي

    فارس كاد ان يقترب لولا ان سمع صوت باب شقة اخيه,,
    فعاد وهو يتوعدها بنظرات الشوق والحب’’’
    والعرفان00

    فجمعتهم اليوم,,
    شي تفقده هذه الاسره’’’
    لم تعتده,,
    لغياب احد الاطراف دائما"’’’
    اما الاب00
    او الام00
    او الاخ00

    فماكان منه الا ان يثني عليها,,
    يحظور اخيه واختها’’’

    شعور غالبه,,
    يود شكرها وتقبيل رأسها’’’
    فاختياره لم يكن مخطئ,,
    ولايحتاج القلق الذي كان يشعر به مسبقا"’’’
    هي00
    ماتناسبني تماما"00








    ***
    **
    *

    يتبع






    رد مع اقتباس  

  4. #94  
    التتمه


    ***
    **
    *



    اتته وهو مستلقي على فراشه,,
    يضع يده على رأسه ويئن’’’
    تعالت ضربات قلبها وبدأ صراخ القلق يستفرد بفكرها,,

    نزعت غطاءها,,
    تقدمت وهي تجلس بجانبه على السرير’’’
    وسألها بوهن,,
    :انتي وسوم00

    وسميه بقلق وهي تقترب,,
    :لبيك تقوله وسوم

    ثم وضعت يدها على رأسه,,
    اذا بحراره عاااليه مستعره به’’’
    شهقت برعب من شدة الحراره,,
    فرفعت من جسده الفراش’’’

    وذهبت مسرعه للثلاجه التابعه لغرفتهما,,
    اظهرت منها علبة البانادول’’’
    وسكبت له ماء فاتر,,
    واحظرت معها ماء وفوط صغيره’’’

    نزعت منه فنيلته البيضاء,,
    وهو مستكين من التعب لايتحرك’’’
    وضعت رأسه على صدرها,,
    ناولته الحبه وكوب الماء’’’
    اخذها كطفل يتهاوى رأسه بصدرها يمينا" وشمالا",,
    متعب واتعب قلبها معه’’’

    ثم اخذت الفوط واحده تلو الاخرى,,
    وضعتها بالماء الفاتر’’’
    واخذت واحده ووضعتها على جبينه,,
    واخرى على بطنه’’’
    والثالثه تمسح بها شفتيه وصدره,,

    التف بجسده ناحية اليسار,,
    حيث وجودها بقربه’’’
    ليدفن وجهه بحظنها,,
    وينام بسكينه بقربها’’’

    بكت00
    بصمت مع شهقات ممتاليه,,
    تحبه وتحب شعورها الوليد بقربه’’’
    وتتمنى لو تنسى مشعل ومشاعرها الغبيه كما تراها تجاهه,,
    فقلقها بل رعبها على زوجها اليوم’’’
    دليل محبه بكل تأكيد,,

    تركته ينام باريحيه,,
    تقدم منهما راشد من كان ينام مع ابناء دلال’’’
    حيث تمكث الاخيره بمنزل اهلها,,
    حتى تنتهي من تجهيز منزلها’’’

    فقال بصوت منخفض وهو ينظر لفهد,,
    :يمه وث فيه ابوي فهد00

    نعم ابيه ولااب لك سواه,,
    ابتسمت لابنها وهي تشير اليه ليحظر بقربها’’’
    اتاها وهو ينظر لفهد,,
    فقالت بحب وهمس,,
    :تعباان فيه حراره

    راشد بتساؤل طفولي,,
    :طثووه ابله-طزوه ابره-

    وسميه بابتسامه,,
    :اي عطوه ابره طويله

    راشد بخوف,,
    :اححح ادل عولته--اجل عورته--

    وسميه وهي تتصل على دلال,,
    :اي ياحبيبي عورته شوي بعدين يصير زين ويقوم

    هلا دلول وين خدامتج ابيها تجي تاخذ رشود فهد تعبان ونايم

    اوووك يلا ناطرتها


    وبالفعل حظرت الخادمه لاصطحابه,,
    ترك والدته وابيه فهد وخرج’’’
    اما هي فبقت تبدل بالفوط,,
    متى مااحترت احداها حتى استبدلتها باخرى بارده’’’

    وماهي الا دقائق حتى نامت على وضعيتها,,
    بقربه00








    ***
    **
    *









    قادمه من درس ديني,,
    حثها زوجها على حظوره مع زوجات اصدقائه’’’
    اتته سعييده بنفس جديده,,
    تحكي له حكايا الداعيه’’’
    وكيف ان فلااانه تبدل حالها مع الصلاه للافضل,,
    وكيف ان سيده ماان اتكلت على الله واحبته حتى ايقنت بقضائه رغم خسارتها ابنها’’’
    وكثير كثير من الحكايا ابدى حماسه معها,,
    وهو ينصت ويهز رأسه دليل على انتباهه الموجه كله لاحاديثها’’’

    دائما" وأبدا" مستمع00
    وأصبحت هذه الصفه تريحها’’’
    تشتكي له وتحكي له عن كل مايجول ببالها,,
    بلا مقاطعه او مضايقه’’’
    وعندما تنتهي تطلب رأيه,,

    هكذا عودها وهكذا تحب00
    ولاتكل ولاتمل من توجيه الأحاديث اليه,,
    يبتسم لها لحماسها’’’
    ويبادلها القصص بقصص اخرى قد سمعها,,

    لكنها تحولت من حماس الا سكووون,,
    فجأه وبلا مقدمات’’’
    التفت عليها ينشدها مابها,,
    لكنها ترى الطريق امامها ولاتراه00!!
    عينيها مع الطريق وفكرها مع غيره’’’

    امسك يدها باحكام,,
    :عليا شفيج00

    عليا بهدوء محكم,,
    :مافيني ياقلبي شي

    رائد باصرار,,
    :فيج وبتقولين

    عليا اخذت نفسا" عميقا" ثم,,
    :رائد مشتهيه بيبي
    كل اللي تزوجوا معنا واللي عقبنا حوامل

    رائد رفع يدها لشفتيه,,
    قبلها بجراءه وبمنتصف الطريق بعمق’’’
    اخجلها بحركته الغير متوقعه,,
    لكنه لم يبالي’’’
    فهمها هو بالضبط همه00

    الآن بات يتوق لشعور الابوه,,
    خصوصا وهو يرى مشاري ومحمد مه صغارهما’’’
    اصبح منظرهم رائع ومدهش,,

    قال بعد فترة صمت,,
    :احنا فحصنا واللي يحتاج علاج عالجناه ومالنا الا الله ندعيه
    رمضان بعد كم شهر شرايج نروح نتعمر برمضان انا وانتي بس
    وندعي ان الله يرزقنا ان كانهم خيره لنا بدنيانا الله كريم وان كانهم شر
    وفتنه دنيا فمالنا بالخلفه حاجه

    عليا صمتت مع كلامه المريح,,
    ومالها سوا الدعاء’’’






    ***
    **
    *






    يضع يده على رأسه,,
    مهموم ومكدر الخاطر’’’

    لايعلم بما اجرم00
    لكنه اجرم بحق والدته,,

    فكيف اعصي شخص كوالدتي00
    شخصيه لم ولن يمر عليها اي امر بمنزلها بالخفاء00!!

    كيف احظر زوجتي لمنزلها رغم تحذيراتها الشديده لوجودها00
    لكن ماالعمل00
    هي زوجتي ولها علي حق,,
    لن اتركها بمكان تصارع الوحده’’’
    ولم يعد لديها سواي يحميها من اعاصير الزمن القاسيه,,
    هي زوجه وحبيبه واقرب من الفؤاد’’’

    ووالدتي لها ايضا" حق,,
    وحق عظيم’’’


    تراقبه,,
    تعلم بهمومه وماعساها ان تفعل00
    فهي قليلة الحيله,,
    اصبحت كثيره الصبر’’’
    ولو سألوها مااكثر فائده اكتسبتيها00
    ستقول جابر وصفة الصبر,,

    تقدمت منه واضعتا" يده على بطنها,,
    تحسس مكان ابنهما’’’
    تريده ان يعلم بان بهذا المكان يسكن ثالثهما,,
    نطفه مشتركه الصفات بينها وبينه’’’

    تشاركهما الهموم والافراح,,
    امسكها واجلسها على حجره’’’
    واضعا" راسه على صدرها,,
    يحس بدقات قلبها’’’

    وبهمس,,
    :تعباان ياريتاج ولاادري وش الحل00

    صبرا" ياهذا,,
    انتي قوتي وملاذي’’’
    ان ضعفت فاين اجد العزم والقوه00
    ان وهنت اين مسكني وماواي00

    ريتاج بهمس وهي تمسح على خده,,
    :الحل انك تروح وتترضاها وانا راضيه باللي تبيه
    بس تكفى ياجابر لاتتخلى عني

    امسكها بكلتا يديه,,
    ليثبت لها بانها اصبحت روحه’’’
    ايتخلى المرء عن روحه00

    لترد ببكاء,,
    :موب مشكله جيب لي شغاله تنام عندي
    وانت روح نام عندها
    خلها تحس انها اغلى عندك واهم من اي احد

    جابر نظر اليها بامتنان,,
    لكنه انزل نظراته’’’
    فهذه طفله,,
    كيف احميها من غدر الزمن واحظر لها شر بمنزلها00
    ااظمن طفله صغيره مع خادمه لااعلم مابقلبها من رحمه00

    وجد الحل ولاحل سواااه00
    منزل تركي ودلال00
    لم تتواني دلال عن مساندتي بالسراء والضراء,,
    ستشعر بكربة هذه الصغيره’’’
    فلم يعاني احد الامرين كما عانت ابنت خالي,,













    ***
    **
    *






    اتكئ على الباب ينظر اليها منشغله بكتبها,,
    وقد قررت اليوم اخذ اجازه من خلود الزوجه’’’
    والبحث عن خلود الفتاه الجامعيه المتعلمه,,

    اخذت تقرأ وتكتب وتدرس,,
    كاد ان يقطع كل تركيزها بقبله’’’
    كما يتوق ويتمنى,,
    كاد ان يقطع صفو انشغالها باحظانه’’’
    كما يود ويهوى,,

    لكن قااطع كل ذلك رساله,,
    ((بيبي دق علي ضروري00!!))

    عقد حاجبيه,,
    فهذا الرقم كان بالماضي ملاذه من همومه’’’
    صوت راحته وغرامه كما يعتقد,,

    كان يعشق بالنساء اسلوب الدلع اللاتي تتبعنه,,
    ويرى به راحته من همومه وانشغالاته’’’

    كانت تلك تسامره ليالي لااخ معه00
    ولاام00
    وبلا اخت00
    او صديق00

    وفوق كل ذلك وذلك000
    ولحاجته الملحه للمرأه,,
    ارتضى اتباع طريق شهواته’’’
    لمجرد سماع صوت يريحه,,
    يشكي له همومه بلا مقابل’’’

    كانت هذه تعطيه ولاتأخذ,,
    تسمعه ولا تزعجه بهمومها’’’
    لذا00

    تبع همسها,,
    ومشى معها بدربها’’’

    لكن كل ذلك ماضي,,
    تركها عندما قرر الزواج’’’
    عندما قرر فتح صفحه جديده بحياته,,

    كانت له صوت همس مناجاه,,
    لااكثر ولااقل’’’

    واليوم لايريدها بحياته,,
    فهي لذه وقتيه وانتهت’’’
    متعه لحظيه وانطوت,,

    عندما اراد خلود بحياته,,
    تركها وبالحرف,,
    :((اللي بينا خلاااص انتهى))

    وكان ردها,,
    :((اللي يريح ضميرك سوه))


    وفعلا" خطب خلود00
    ومشى بدرب الزواج,,
    وعاش احلامه واقع’’’

    بقرب تلك الصغيره,,
    ملأت حياته بلون وردي منعش’’’
    ولونت حياته بطعمها واسلوبها,,
    بذكائها وصغر سنها!!

    فكان الماضي ماضي00
    أله من تبعات00
    نعم00

    هاهي اليوم جرته لخيط من مامضى,,
    وهاهو يتصل00







    ***
    **
    *













    اخبرته بأنها مشتاقه اليه,,
    وتتوق لقربه’’’
    فعاجل القدوم الا بيته,,

    دخل على والدته التي استقبلته بالتراحيب,,
    قبل رأسها وعينيه على السلم’’’
    يود الصعود اليها بشوق,,
    لكن والدته امسكته وهي تتساءل عن قضية يوسف,,
    :هابشرني يمك وش صار على القضيه00

    بتال وعينيه على السلم,,
    :مابه الا كل خير

    ((انتبه لجملته-كيف خير ويوسف سيخرج00!!))
    ابتسم لوالدته ثم اردف,,
    :بمعنى اصح الله يستر يوسف شكله بيطلع

    اراد الوقوف للذهاب لزوجته,,
    لكن والدته امسكته بقوه على اثر جملته,,
    :بيطلـــــــع00

    ندم00
    وكثيرا" على جملته,,
    :لايمه ماراح يطلع يمكن يمكن

    ام بتال بعصبيه,,
    :مايطلع ولاعلي منكم ينطق الخسيس فمكانه مانبيه

    بتال يحك راسه وهو ينظر للسلم,,
    :يمه ماراح يطلع لاتحاتين

    اراد الوقوف لكنها عادة لتمسك يده,,
    :ماقلت لي وش صار على ريمه بتوديها لشيخ والا وديتها انا00

    بتال بصدمه,,
    :واللي يقرى عندكم كل يوم والثاني مهوب شيخ00

    ام بتال تهز رأسها برفض,,
    :لا شويخ مهوب شيخ

    ضحك على جملتها,,
    :انزين شويخ او السالميه بكيفكم تبين شي بروح انااااام

    ام بتال وهي تمسك يده,,
    :يمك ماعندي غيرك تحرمني من القعده معك00

    بتال قبل رأسها وهو يقف,,
    :فديتش انتي مالي غنى عنش
    انا بروح اتطمن على ام راكان واريح

    ابتسمت برضا اليه,,
    وتركته يذهب لزوجته وهي تلاعب صغيرته’’’

    صعد السلالم بعجل,,
    مشتاااااااق ولاتكفي’’’
    بل كاد ان يقتله الشوق,,

    تقدم لشقته,,
    سمع صوت ضحكات بها’’’
    عاد للوراء قليلا",,
    ثم دخل بسرعه’’’
    ليجدها تحمل راكان,,
    ولينا ابنة العامين ونصف تمسك لها ثوب لابيها حتى يرتديه الصغير’’’

    اتسعت ابتسامته لهذا المنظر,,
    وآآآآه كم اشتاق لريمه وهاهي اليوم عادت اليه’’’

    اشار بيده,,
    لتجيبه بابتسامه,,
    :تخيل بنتك الفالحه تقول الا تلبسين ركون ثوب ابوي

    ضحك بتال وهو يقبل صغيرته,,
    ثم خرج لينادي الخادمه’’’
    وتخرج معها لينا ويبقى الصغير نائم بحظنها,,

    تقدم وهو يرفع يده اليها,,
    وضعت الصغير ووقفت لتستقبلها احظانه’’’

    همس بقرب اذنها وهو يمسح شعرها,,
    :واخيرا" رضيتي على قليبي00

    ريمه ببكاء وهو تشدد من ضمه,,
    :عمري مازعلت منه

    بتال وهو يجلس ويجلسها بجانبه,,
    :وهالشهر الامحق وش نسميه00

    ريمه بضحكه وهي تمسح دموعها,,
    :دلع

    بتال بصوت عالي,,
    :مااانبي ذاالدلع تكفيين ارفقي بحالي

    ثم اردف بتساؤل,,
    :لاجد ياريمه وش اللي تغير عندش00

    ريمه بابتسامه,,
    :يحق لك يالظالم اسبوع ماتمر علي اكيد بتغير وماراح تلاحظ هالتغير

    بتال بضيق,,
    :وش اسوي الله لايعودها من ايام اجيش وترديني

    ريمه وهي تمسح على خده,,
    :كلمت خويتي اخصائيه نفسيه بمدرسه بالثانوي وكانت كل سوالفنا عباره عن جلسات علاج

    بتال بتساؤل,,
    :شلون يعني00

    ريمه بابتسامه,,
    :يعني علاج نفسي بس بطريقه ثانيه

    بتال بتساؤل,,
    وش اللي صار فيها من حكي00

    ريمه بضحكه,,
    :اقولك جلسات علااااج

    بتال بمرح,,
    :اي عشان الله لايقوله لاسويتيها فيني مره ثانيه سولفت نفس سوالف خويتش

    ريمه بضحك,,
    :تصدق ناسيه وش صار فيها بالضبط بس اللي اذكره اني كل ماكلمتها بكيت

    بتال بحب,,
    :فديت الدموع اللي تقطع قليبي قطع

    ريمه صمتت قليلا" ثم اردفت,,
    :بتال قول امين الله يعودها من ضيقه

    بتال وهو يتوجه للقبله,,
    :امييييييين تقولينه وانا اقوله الله يعودها ولايجيبها
    ماتدرين وش كنت احس فيه وانتي عايفه عيالش وتبكين
    لا واللي زاده علي انش بالاخير قمتي ماتبين قربي

    ريمه بحب,,
    :كنت غبيه


    بتال,,
    :يابنت الحلال ماكنتي بوعيش00

    ريمه بمرح,,
    :تبي تعرف زبدة الحكي00

    بتال بابتسامه,,
    :وشهي00

    ريمه,,
    :اني الحين ابي حظنك

    فضمها بقوه,,
    بين حنايا اضلعه’’’








    ***
    **
    *








    دخل عليها بخفه,,
    ليفاجئها بحظوره’’’
    لكنها كانت تقف خلف الباب,,

    ترتب درج الاحذيه,,
    نظرت الى ظهره فتره وهي تراه يتلفت يبحث عنها’’’
    تقدمت ونقرت طرف كتفه,,
    وهي تقول,,
    :تدور على من00

    مشعل التفت بسرعه وبابتسامه عريضه,,
    :ادور على العروس

    ضمها بقوه وهي تقول,,
    :الحمدلله على سلامتك ياقلبي

    مشعل يجلس على طرف سريرها,,
    لتكمل ترتيب درجها’’’
    ويقول بمرح,,
    :اجل وافقتي هااا00
    لاقلتي باخذ شور اخوي الغاالي ولاهميتج

    سارا وهي تتقدم منه,,
    :لاوالله اني قلت لفهد اخذ راي مشعل وبعدين رد عليه

    مشعل بابتسامه,,
    :لااا لااا ماهميتج مردوده لاجا عرسج والله مايدخلج الصاله الا انا

    تقدمت منه لتقبل رأسه بحب,,
    :هذا العشم ياابو عايد
    الا وش اخبار العوووبه ام عايد اكيد ماتكن ولاتهجع في محل

    مشعل بضحكه,,
    :كانج تشوفين والله انها تمشي تقولين تركض ماتمشي ولاترتاح الله يستر على وليدي
    شكله بيطلع مرجوج من رجة امه

    سارا بضحكه,,
    :يافديييتها والله انها احلى مرجوجه

    مشعل بابتسامه,,
    :اي خويتج اكيد بتوقفين بصفها والا المساكين انا ووليدي طلعنا من الحسبه

    سارا بحنين,,
    :اشتقت لها وبصراحه صرت اغااار منك احس خذيتها مني

    مشعل وهو يقف,,
    :ماعطاج الاالله روحي تعينيها بالشقه

    سارا وهي تقف بقربه,,
    :وليش ماقلت لي00

    مشعل بضحكه,,
    :جايه تاخذ لها غيارات وبتروح لعمتي الحقي عليها

    وفعلا" سبقته بسرعه الا شقتهما,,
    ودخلت عليها وهي تلبس فستان قطني عليه رسمة شخصيه دورا الكرتونيه

    ضمتها بقوه وهما تنطان بقوه وتلفان معا",,
    لم يستطع ان ينهرها وهو يقع على اقرب كرسي ويضحك’’’
    اي مجنونه ضميتها الى كنفي وببيتي00

    لكن00
    يكفي شعور سارا وقربهما,,
    اليس هذا هو جل مراده00

    عبير انتبهت لتواجده,,
    فوقفت تنتظر اي ردة فعل عنيفه’’’
    لكنها وجدته يضحك,,

    اكملت حركتها مع سارا ثم جلسة بقربه,,
    ضربته على فخذه وهو مازال يضحك,,
    :بس تتطنز00

    مشعل وهو يهز رأسه,,
    :قاااضيه انتي واياها
    سبحان من جمع هالراسين ببيت واحد خبل والله يعيني على خبالكن

    عبير بحزن وهي تنظر لسارا,,
    :ماصدقت اخذك عشان اقرب من السوري قمتوا تبون تزوجونها وتبعدونا عن بعض

    مشعل وهو يقرص خدها بخفه,,
    :اجل ماتبيني الا عشان السوري00

    عبير بدعابه وهي تمسح خدها,,
    :بصراحه هي سبب رئيسي في اني اوافق عليك

    قبل خدها وهو يقف للدخول والاستحمام,,
    خجلت من منظرهما سارا’’’

    فسابقا" 00
    لاترا مشعل بجانبه العاشق,,
    عندما كانت حسنا تحت كنفه’’’
    بل كان شديد قوي عليها امام الجميع,,
    ويعتبر مايخصهما بمكانهما لاامام الناس’’’
    استبدل فكره ورأيه بقرب عبير00







    ***
    **
    *







    منيره بصوت عاااالي,,
    :ساااااالم ووجع تعااال ادرس

    اتاها مترك وهو يصفق يديه,,
    :وين النعوووومه والذرااابه اقصري حسج

    منيره بدلع مصطنع,,
    :واااي امبيييه انت جييييت

    مترك بضحك,,
    :وش فيج انت وسويلم00

    منيره عادت لطبعها بسرعه,,
    :تخيل يعني تخيل للحين ماحل واجباته ولادرس ذاالشايب العااايب اللي للحين احل له واجباته

    مترك,,
    :سويييييييلم تعاااااال

    سالم باستعجال وخوف,,
    :يبه هلا فديتك

    مترك وهو يمسك يد ابنه ويجلسه بقربه,,
    :ابي اعرف متى بيجي يوم اشوفك راقد من الساعه ثمااان00

    سالم بخجل,,
    :يبه وش اسوي ادور امي الا هي عند خلووودوووه يسولفون اقولها مااعرف احل تقول روح صح حلك00!!

    منيره بصدمه وهي تمسك شعره بقوه,,
    :اولا" اسمها خالتي خلوود ثانيا" لاتكذب ياحمااار متى جيتني تقول ماتعرف تحل00

    مترك ابعد يدها ليمسك شعر ابنه بدوره بخفه لمداعبة ابنه,,
    :سويلم مره ثانيه لاتقول لامك مااعرف احل قولها حلي عني تراها بتساعدك

    رفع ابنه ليقبل رأسه,,
    ثم تركه يذهب لفراشه’’’
    وتوجه بانظاره لمنيره,,
    من تنظر للاسفل وتبتسم’’’

    مترك ينظر اليها بتركيز ويرفع احد حاجبيه,,
    :منووور00
    منورتي00
    مون مون00
    مناير00

    منيره بضحكه,,
    :هلا ياقلبي

    مترك وهو يقرص اذنها,,
    :الحين سالم قاعد للحين لاحل ولاحاجه وانتي تسولفين مع خلووودوووه

    منيره بتبرير,,
    :ترووك قلبي اختي محتاجتني بامور خاصه اخليها00

    مترك يبتسم بوجهها,,
    :لاحياتي خلي عيالج لايدرسون عشان والله اختج تفلح بحياتها
    وش علينا منهم اهم ماعليج انا وعيالج

    منير وهي تقبل رأسه,,
    :ان شالله فديتك

    وتركها تفكر بهمهم الجديد,,
    سفر والدتها المفاجئ00!!






    ***
    **
    *









    تسمعه يتحدث بهمس,,
    لم تسمع مايتداول من حديث’’’
    لكنها همسات غريبه عليها,,

    راودها شك,,
    وليس اي شك’’’
    بل شك مؤكد,,

    ايعقل شاب بهكذا ماضي يتركه بين يوم وليله00

    وفعلا بدأت تسترق السمع,,
    رغم تحذيرات من حولها’’’
    لكنها لم تستطع كبح جموح فضولها,,

    سمعت ضحكه قصيره,,
    تخيلت لو ان فعلا" تكون لفتاه غيرها’’’
    اغمضت عينيها بقوه من مجرد التخيل,,
    وكأنها تنهر عقلها الباطن من الصوره اللتي ارتسمت ببالها’’’

    سمعت همسه وكأنه ينهى عن أمر,,
    ثم يقر باعتراااف00!!

    اقتربت اكثر لتسمعه يقول,,
    :لاااحول وش قلنا ماخلصنا00
    عطيت رايي بالموضوع وخلااص

    ثم ارخت اذنها لتسمع صوته الحاد,,
    :قلت خلااااص راايي وقلته

    لاتعلم مع من يتحدث او لمن يفتي برأيه00
    لكنها تشك والشك شبه مؤكد00

    سمعت آخر جمله,,
    واللتي تمنت لو لم تسمعها00

    وبعض الأمور نندم على فعلها,,
    لو كان دافعنا لها فضولنا البغيض’’’

    سمعت همساته وهو يقول,,
    :ماقلت لج اني ذبت بهواها بس تظل مرتي حلالي وعاجبتني
    واللي بيني وبينج0000

    تركته مصدومه,,
    لم تستمع الى باقي حديثه’’’
    تمشي بممرات الشقه لتصل لفراشها,,
    ملاذها من وجعها منه’’’

    وصلت به ان يتحدث عني مع تلك الساقطه00






    رد مع اقتباس  

  5. #95  
    البارت الثالث والخمسوون000

    تقدم من الغرفه,,
    ليجدها مظلمه’’’
    معتمه’’’

    ابتسم وكل مافي باله بانها مجهده من المذاكره,,
    فليست بعادتها ان تنام قبله’’’

    نزع ثوبه وعلقه,,
    اكتفى بلباسه الداخلي لينام’’’
    محتاج هو أيضا" للراحه,,

    بعد الهم الذي كان يكبت على صدره,,
    يشعر براحه من قراره الحاسم’’’

    عاد لها بروح مشعه جديده,,
    كان يتمنى ضمها بين روحه وقلبه’’’

    فهو لها وحدها,,
    تفكك من قيود كبل بها نفسه’’’
    وعاد لاطلاق نفسه لقيودها,,

    كانت توليه ظهره,,
    تأخذ الجهه اليسرى من الفراش’’’

    رفع الغطاء واقترب منها,,
    ليضمها من الخلف واضعا" يده على بطنها’’’
    لكنها كانت تشد جسدها بقوه,,

    علم بأنها لم تنم,,
    ابتسم واضعا" خده الايسر على خدها الايمن’’’
    ليصعق فخدها مبلل00!!
    تبكي00

    رفع جسده ليشعل الابجوره القريبه منها,,
    وضع يديه على كتفيها وهو يلفها ومن فوقها’’’
    وسأل بنبره توجس وخوف,,
    :تبكين ياعيون فارس00

    خلود لفت رأسها حتى لاترى عينيه,,
    لاتطيق رؤيته’’’
    وكم من شعور مخزي كما تراه كان يلوح لها بالأفق,,
    كانت باولى خطوات الموده للارتقاء بحبه’’’
    لكنه خيب آمالها واحلامها,,
    تمنته لها صفحه نقيه بلا نقاط حتى بماضيه’’’
    لتجد صفحته خطت على ايدي ناعمه قبلها,,
    بل ومازالت تخط كلماتها وحبها’’’

    امسك وجهها ليثبت عينيه بعينيها الدامعتين,,
    :خلوود ليش تبكين 00

    خلود نظرت اليه بضيق واحتقار,,
    وقالت بهمس,,
    :خلني الله يخليك

    فارس باستنكار,,
    :اخليج00
    تبكين واخليج ليش ماعندي احساس00
    خلود شفيج تكفين تكلمي00

    خلود هزت رأسها بنفي ودموعها غالبتها وبصوت باكي,,
    :مااااااافيني شي تكفى واللي يرحم لي والديك خلني بحالي

    تركها00
    حتى ترتاح وتستكين,,
    ونهض من الفراش’’’
    لبس ثوبه ونزل ليترك لها المكان تختلي بنفسها فيه,,

    اما هي فضمت نفسها وبكت بحرقه,,
    شعور الغيره والضيق يخنقها’’’
    ولم ترد عتابه او لومه حتى تستشير احدى اخواتها,,
    فالموضوع حساس ولاتعرف كيف تتصرف’’’

    فكرت بالكل لتجد معالي العقل الواعي المدبر لهن,,
    افضل مستشار ومعين لها’’’

    لن تترك الموضوع حتى تدرس كافة جوانبه,,
    لاتود الاستعجال لكنها لن تتركه’’’




    ***
    **
    *








    نزل يفكر بها,,
    من ضايقها00
    طوال اليوم تبتسم بسعاده جليه,,
    تعطيني من ابتساماتها الساحره ولاتكتفي’’’

    كانت روحها مشعه متوهجه,,
    انطفأت بلحظه واختفت’’’

    كان يتصرف دوما" بحنكه لاقرب من اليه ان رآهم بكرب او بضيق,,
    لكنه معها لايعرف كيف يتصرف او يرضيها’’’

    باتت هذه الصغيره تحتل معظم تفكيره,,
    واصبحت المحور الاساسي والمهم بل الاهم بحياته’’’

    يفكر باهلها00
    من حولها00

    ولم يترك مجال لتفكيره المتعب,,
    فاتصل على هادي,,
    :مسيت بالخير ياابو عبدالله

    هادي بلهفه,,
    :جعله يسقى لاجا عبدالله

    فارس بتوتر,,
    :بشرني وش علومكم وش صار على عمتي وسفرتكم00

    هادي بحزن,,
    :حلفت مانسافر الا لاولدت بنت عمك

    فارس بتساؤل,,
    :الا بسألك ياهادي
    خلود تدري بسفرة خالتي00

    هادي ينظر لغلا ثم اجابه,,
    :ماادري الظاهر والله العالم اي

    فارس وكأنه امسك خيط,,
    :اهااا اشوفها تحاتي وماهيب على بعضها
    خلاص ياالغالي تسلم

    اغلق منه الهاتف,,
    ليلتفت هادي على غلا,,
    :غلاتي00
    خلود تدري ان امي بتسافر00

    غلا بحيره,,
    :ماادري والله الظاهر عندها خبر ليش00

    هادي وهو يتمدد على سريره,,
    :ماادري بس فارس يسألني عنها يقول ضايقه ومهمومه

    غلا اقتربت منه هي تمسك يده,,
    :هادي اذا تبي تسافر لاتمسك نفسك عشاني خالتي تدفع لها كفاره الله لايهينها وانتوا سافروا
    كليت بعمرك انت والبنات كله عشان بزر وان شالله انا طيبه وبخير وبروح لاهلي لاتحاتيني

    هادي بضيق,,
    :من اللي بيطخخ راسها
    هي مهيب راضيه

    غلا,,
    :فاجأها بالتذاكر وقل لها الاوراق وخلصت كل شي
    ولاتحاتي ياقلبي

    هادي رأسها ليدفنه بصدره,,
    :لبى عينج والله تصدقين ان ذاالموضوع متعبني باشوف راي معالي اربها تقنع امي
    لان هيفا اللي تقدر على امي سافرت

    غلا بحب,,
    :لبيك انا لاتشغل نفسك لك مني ارتاح وهذا انا لعيونك وقفت قيدي لو تبيني افصل مره وحده فصلت من الكليه

    هادي ضربها بخفه على راسها,,
    :اي هذا اللي انتي تبينه تخلين الدراسه
    ماااعلي منج بتقعدين وتكملين وانتي ماتشوفين الدرب
    ناس كسلانه ماعندي

    غلا بتأفف,,
    :يبا انا راعية الدراسه والا انت ياالدافوره
    بصراحه اول مره اشوف رجال شهادته احسن من شهادة مرته

    هادي يمسك كاس ماء ليسقيها منه,,
    :اشربي ياام عوينه اشربي وعطيني اشرب عقبج
    اجل تنظليني عيني عينج00

    غلا بضحكه وهي تشرب الماء كله,,
    ثم نزلت مسرعه لغسله’’’
    وعادت به نظيف,,
    :ها ياقلب غلاتك صب لك واشرب

    هادي امسكها لتنام بجانبه,,
    :خلي منج الخبال والرجه وتعالي نامي جنبي

    غلا بهمس,,
    :تبي قصة كل ليله 00

    هادي بغمزه,,
    :الا ابي حظن كل ليله


    لايجد ملاذه الا هنا,,
    بوسط حظنها’’’
    وهي لاتجد راحه سواا معه,,
    وكم بات يغريه قربها عن مشاغل الحياه’’’
    وكم بات تتعبها الهواجيس من سفره القريب,,







    ***
    **
    *










    ركبت بجانبه معها جميله,,
    وبالخلف الخادمه بصحبتها شوق’’’
    التفت عليها وبتساءل,,
    :اللي معاج جمول00

    حسنا بابتسامه,,
    :الله الله

    مشاري بضحكه,,
    :يعني انتي اما حبااا والا برك00

    حسنا بتساؤل,,
    :لييييييييييييش00

    مشاري يشير لصغيرته بحظنها,,
    :اول ماتخلين شواقه من حظنج والحين جمول
    خليج عادله لو انج رجال ومعرس على ثنتين عزالله ماعدل

    حسنا بضحك
    :يعني لاعاجبكم كذا ولاكذاااك

    مشاري ينظر اليها ثم ضحك بصوت عالي,,
    :ماعاد فيه انوثه دايم صايره تدبشين الحكي وين الدلع وين المياعه

    حسنا بشهقه,,
    :اناا ادبش الحكي00
    حرام عليك والله اني اتنقى حكي نقوه
    والدلع له محله والمياعه لها وقتها

    مشاري يقترب منها,,
    :وش جاب لي الهم الا مقابل ذاالبومه اللي وراج
    لاعاد به دلع الا بموعد ولابه مياعه الا عقب طلعة الروووح

    حسنا بصوت منخفض,,
    :خل منك الحكي ترانا نستوعب مانيب ناقصه يصير فيني ماصار بهيوفه

    مشاري وها عاقد الحاجبين,,
    :لاحووول قلنا فكونا شوي خلونا نتهوى ترا قمت اضيق ياحسنا

    حسنا بتافف,,
    :يعني وين احطها بالسقف00
    مالها محل الا عندي وعند بناتك

    مشاري ينظر الى الخادمه من المرآه الاماميه,,
    اذا بها تنظر للطريق بتركيز,,
    :اقصري الشر ولاعاد تتكلمين بشكل مباشر
    جيبي القاب ترانا مركزين حيل بس نسوي نفسنا موب مع الجو

    حسنا تتنهد بصوت عالي,,
    :الله يعين ويواجر وش نسوي

    مشاري يقف امام منزل اهل حسنا,,
    التفتت عليه بتعجب,,
    فرد بابتسامه عريضه,,
    :صرفينا ابيج بكلمة راس وزحلقي معها البنات وتعالي

    حسنا بغمزه,,
    :ياحلوك لاكثرت اسرارك


    وعادت اليه بحماس,,
    مد كفه ليعانق كفها’’’

    وقال بهمس وكان ثالث بينهما,,
    :وحشتونا

    حسنا تنظر ليده,,
    :وانتوا اكثر

    مشاري وهو يحرك السياره,,
    :لاشكلكم تتغلون علينا

    حسنا تهز رأسها,,
    :وياكثر غلانا والا00

    مشاري بصوت عالي,,
    :يذبببببببح

    ثم توقف امام احد المنازل باحدى المناطق,,
    :انزلي

    حسنا تنظر لمنزل شكله حديث البناء,,
    :مشاري وين انزل لايكون تبي تستفرد فيني يمممه

    مشاري فتح بابها وانزلها,,
    :اقووول بلا كثرة هروج وتعالي شوفي وعطيني رايج

    حسنا دخلت معه المنزل,,
    اذا بمزرعه كبيره يحيطها سور لايرى من خارجه مابداخل السور’’’
    ثم تنتصفه فله متوسطه,,
    دخلا الفله لينظران اليها’’’
    كانت شبه خاليه الا من حطام خشب,,
    دليل بناء حديث’’’

    التفت عليه وبتساؤل,,
    :بتشتريه00

    هز رأسه مشاري بموافقه,,
    لتهز راسها برفض,,
    :موب مريح ابدا"

    مشاري عقد حاجبيه,,
    :ليش موب مريح00

    حسنا تهز كتفيها,,
    :ماادري ماحبيته ولاارتحت من دخلته وانت براحتك
    شوف راي عمتي واخوانك وسووا اللي يريحكم

    مشاري وضع يديه بجيوب ثوبه وهو يفكر,,
    :حسون ماراح نلقى احسن منه موقع ولااكبر منه
    البيوت طايره مولعه

    حسنا,,
    :لاتشتري خلنا ببيتنا ابرك لنا

    مشاري نظر اليها,,
    :الكلام اللي قلناه نعيده00
    ماابي قصرة يووسف

    حسنا ببرود,,
    :ويمكن مايطلع

    مشاري بضحكه ساخره,,
    :حسون انتي عايشه بعالم وردي عالم من خيال مايمس للواقع بصله
    ياعمي القضيه رابحها رابحها هذا موب حكيي هذا حكي المحامي اللي كان يترافع عنه
    وصار بصفنا اذا القاضي غاسل ايده من القضيه ويقول الروس فيها كبيره

    حسنا وهي تخرج من المنزل بضيق,,
    :ماااااعجبني ولاارتحت له

    تبعها مشاري ليفتح السياره,,
    :حسون بتخليني ارجع ادور بيوت وحالتي حاله

    حسنا بضيق,,
    :انزين ليش مستعجل00

    مشاري يتنهد بصوت عالي,,
    صوت الضيق المكبوت بصدره’’’
    :حسون المحكمه بتحكم له بعد يومين!!







    ***
    **
    *











    رد مع اقتباس  

  6. #96  

    كانت تتلوى من الالم,,
    لاتريد ان تشعر من حولها بوجعها’’’

    تخاف لومهم لتصرفاتها الغير مسؤوله,,
    وتخاف ان يصدق حدسها وتخسر ماتمنت’’’

    خرجت خارج غرفة والدتها,,
    تمشي بممرات المستشفى’’’

    تون بألم وتمسك بطنها,,
    تحاول ان تتحرك ولاتستطيع’’’

    سكاكين باسفل بطنها وضربات قويه بظهرها,,
    آلام مبرحه برجليها’’’

    وكم من آآه تخرج من فاهها,,
    تعبر عن نار بجوفها’’’

    بدأت تتذكر وجهه عندما سمع الخبر,,
    فبكت وهي تجلس على ركبتها’’’

    وكأنها تتخيل شكله بعدما يحدث ماتتوقع حدوثه,,
    وبعد خسارتهما مايتمنيااان’’’

    تأن بتعب وصوت متقطع,,
    وحنجرتها تشارك جسدها الوجيعه’’’


    صحى من نومه فزع,,
    كان ينام بكرسي قريب من غرفة عمته’’’
    لانها اخبرته بخوفها النوم بالمستشفى برفقة والدتها لوحدها,,
    حقق رغبتها بقربه’’’

    لكنها غير موجوده,,
    وقف ليبحث عنها’’’
    اتصل لترد نغمات هاتفها المزعجه بغرفة والدتها,,
    لكنها لاتجيب00!!

    طرق باب الحمام,,
    لامجيب’’’

    خرج للبحث عنها,,
    بكافة ارجاء الممرات’’’

    وهو يمشي يحس بانه بمتاهه,,
    لايدري من اي نقطه يبدأ للبحث عنها’’’

    فليجد نقطه بل بحيره تنتظره,,
    لتخبره مكانها’’’

    بقعه دم يتوسطها جسد فتاه صغيره,,
    تجلس بمرر الجناح القريب منهم’’’

    هي 00
    صغيرته 00
    ودم 00

    تقدم بسرعه منها,,
    رفع وجهها ليجد دموعها تحاكيه’’’
    انجدني فكم من الم بات يقطع احشائي,,

    حملها بلا تفكير,,
    والدم يتقاطر خلفه’’’
    ركض بها بلا درايه او معرفه,,
    يبحث عن سبيل لانقاذها’’’
    لتغيب بحظنه صغيرته,,
    بل مجنونته’’’

    ضمها بقوه,,
    وهو يسابق الريح’’’
    ليصطدم بامرأه,,
    :مسقطه مرتك00

    مشعل بصدمه,,
    :هااا ماادري

    المرأه بتعنيف,,
    :روووح للنساء والولاده رووح الطوارئ تصرف شفيك

    مشعل بصوت مخنوع وهو يبتلع غصاته وعبراته,,
    :و و وي وييين محلهم00

    المرأه تمشي مهروله امامه,,
    :خلك وراي

    نزلا بالمصعد الى الدور الاول,,
    واخبرته المكان’’’
    لم يسعفه خوفه وقلقه لشكرها,,
    لكنه بالفعل ممتن لها’’’

    وضعها على السرير,,
    فاخبروه بما هو متوقع,,
    خسرااا الطفل00
    هل سيخسرها00

    كانت ثيابه تغرق بدمائها,,
    ينظر للغرفه حيث دخلت’’’
    يفكر بها ولايهمه سواها,,
    لاتهمني الخسائر المكلله’’’
    هي ماتهمني ولااريد خسارتها,,

    رباااه رحمتك ورضاك00
    تذكر ملامحها عندما اخبرته بخبر حملها,,
    وآه مااشقاها واجملها من ملامح’’’
    نظراتها تعطيني امل بحياه رائعه,,
    وروحها الصغيره تجدد لهفتي على الحياه معها’’’

    ابتسم لتذكره منظرها وهي تضم اخته وتقفز فرحا" بلقياها,,
    تذكر مواقف كانت تحميه من نفسه القاسيه لتظهر الجانب اللين الحنون فيه’’’

    والآن تعب وهي يرى امامه وجهها قبل قليل,,
    مصفر متعب والدموع تعتريه كله’’’

    رآه الطبيب وعرف بانه زوج عبير,,
    من ثيابه الملطخه بالدم’’’
    فقال بصوت حازم,,
    :انت ازاي مخليها تنزف كل دااا00

    مشعل بغضب وهو يشد ياقه الطبيب,,
    :تكلم عدل لااعدل لسانك شفيها عبير00

    الطبيب بخوف,,
    :كويسه الحمدلله بس للاسف خسرت الجنين

    مشعل وهو يدفعه بقوه,,
    :وهي شلونها00

    الطبيب بضيق,,
    :عاوز تطمن ادخل

    ودخل عليها ليجدها نائمه,,
    قبل رأسها ونظر اليها’’’
    يكفيني رؤية هذا الوجه كل يوم وبقربي00

    الحمدلله على كل حال الحمدلله على كل حال
    جمله يرددها طوال ذهابه لمنزله لااستبدال ثيابه,,
    وفعلا" لانعلم ماالخيره لكن لايأتينا الا كل خيره وخير من الله العلي القدير








    ***
    **
    *


    صعق الجميع من الخبر,,

    فالفرحه للاسف لم تتم’’’

    ويالانكسار مشعل ويالحزنه,,

    هذا ماتوقعه الجميع منه’’’

    ليجدوا امامهم جبل شامخ سعيد بقرب زوجته,,



    يمسك يدها ويقبلها امام اخوتها ووالدته وابيه,,

    لم يخجل منهم’’’

    لكنها كانت تذوي وتذوب خجلا",,

    وهي تنهره امامهم’’’



    ليسمع صوت تركي المازح,,

    :اييي والله وخربتك اختي يامشيعل وين الهيييبه وين الرزه00



    مشعل بمزاح,,

    :تخرب ماتخرب انت وش حارقا" رزك00



    تركي يقف ممسكا" يد دلال,,

    :قومي ياقلبي قومي ياحياتي خلينا من ذاالمراهقين



    ام ناصر تمسك يد دلال,,

    :خلها وش تبي بها اجل اختك خربت ولدي00





    تركي بضحكه وصدمه,,

    :لاااعمتي شكلها زعلت ماترضى على عين السيح



    اقترب من مشعل ليضربه ثم يقبل راسه,,

    :موب عشانك ياالجبو عشان عمتي الغاليه

    ها رضيتي يمه اخذ مرتي00



    ام ناصر مازالت ممسكه يدي دلال,,

    :خلها يمك بنروح مع السايق لبيتكم نشوف القعده



    تركي بابتسامه وهو خارج,,

    :اجل بروح لامي ولاجيتوا تطلعون كلموني اوديكم انا







    بعد لحظات وبمنزل تركي ودلال00

    دلال بصدمه وضيق,,

    :انت من جدك00



    تركي يغلق الباب بين زوجة خاله وبينهما,,

    :اقصري حسج وش انا قايل00



    دلال جلست على كرسي قريب,,

    :تركي حدث العاقل بما يعقل

    الحين مطلعني من البيت بسبة امك تجيبها معنا

    وش مطلعنا اجل00



    تركي وضع يديه على الكرسي وهو يقترب ليقبل راسها,,

    :وش اسوي ياقلبي00

    اخليها وهي بعازتنا00

    امي الحين تعبااانه ماعاد هي بمثل اول

    من بيهتم فيها يعني لوان وسميه مهيب عندها كانت مالحقنا عليها



    دلال ببكاء,,

    :لاتقول كذا عقب عمر طويل لها بس ماانت ولدها الوحيد فيه جابر ومبارك

    والا ناوي علي انت00



    تركي جلس على كرسي قريب وبحيره,,

    :يعني اقطع نفسي بينكم00

    دلال هذي امي



    دلال تقف وهي تاخذ غطاءها ببكاء,,

    :روح لامك ياروح امك مالي فيك عازه ياحبيب ماما

    انا ماااااعاد ابييييييك























    ***

    **

    *























    تجلس عند راس اختها تبكي بصمت,,

    عيوني اكيد انها عيوني جعلها الفطر00

    ياربي ياصغرها على التسقيط00

    يالبى عينها ماصدقنا فرحنا لهم00

    استغفر الله اللهم لااعتراض00



    صحت عبير لتجلس على السرير وتطلب ماء,,

    وسميه ناولتها الماء وهي تقبل خدها,,

    :الحمدلله على السلامه ياالعوبه



    عبير بضحكه,,

    :الله يسلمج ابي اعرف ليش مخليني كل ذا بالطبيب

    خلاص انا طيبه



    وسميه تتنهد,,

    :معاج فقر دم وانتي خلقه بنيتج ضعيفه

    الا ماعلمتيني مشعل وش اخباره يوم درا اربه ماتضايق



    عبير بابتسامه وحب,,

    :يافديته ياوسوم

    تخيلي يضحك وانا ادري ان بقلبه غصه ماكملت ياحياتي فرحته



    وسميه تنظر لاختها ثم قالت,,

    :عبور00

    حبيتيه00



    هزت راسها عبير,,

    :الله لايخليني منه قولي امين



    وسميه اقتربت لتضم اختها,,

    :اميييين الله لايفرقكم ابد



    وكان ذلك على دخول سارا,,

    :خيااااااانه



    عبير تمسح دموعها,,

    :انتي كله منج ماعينت خير يوم ناقزت معاج



    سارا اقتربت لتضم عبير,,

    :يافديتج انتي وولد اخوي اللي مااستحمل يقعد ببطنج

    الا مادريتي00



    عبير بابتسامه,,

    :قولي ياخريش



    سارا تجلس على سرير عبير,,

    :عرسي بعد شهر للاسف



    عبير سحبت سارا لتضمها وتبكي,,

    التفتت سارا براسها على وسميه وهي تشير لها,,

    لتجيب وسميه بيدها ان لاعلم لها,,



    لتقول عبير بضيق,,

    :حرام عليج تشوفيني تعبانه ومتضايقه تضيقين خلقي



    سارا رفعت نفسها من حظن عبير,,

    :ماتبيني اعرس ترا اهون عادي00



    عبير بحب,,

    :اعرسي جعل ربي يوفقج بس لاتطولين علينا



    سارا بضحكه,,

    :الله يوفقج ولاتطولين علينا00

    ماتجتمع ياغلاي حددي تبيني او اقعد ابركلي





    وسميه وهي خارجه,,

    :بنات انا طالعه لامي لاجيتي تروحين ياالسوري علميني



    سارا بغمزه لعبير,,

    :ماعليج الاخت فيه واحد توسط لها عندي وبنام عندها اليوم

    ياغليج عنده ياعبير اللي قده يحب ايدي عشان اسويل اللي يريحج











    ***

    **

    *























    كانت تبحث عن غرفة عمتها,,

    لتعلم بخبر اجهاض عبير’’’

    خطت خطاها مع اخواتها لعبير اولا",,

    ثم ذهبوا جميعا" لعمتهن’’’



    خلود تتقدم من عمتها لتقبل راسها,,

    :سالمه ان شاالله



    ام تركي بوهن,,

    :تسلمين ياامتس



    وتوافدت الفتيات,,

    وكل واحده تهنيئ باسلوبها’’’

    حتى هيفا اتصلت للاطمئنان عليها,,



    ودخل ابا ناصر مع زوجته وابنائه,,

    كانت الغرفه تعج بالزوار’’’



    ووسميه تضيف الجميع بسعاده,,

    فوجود والدتها اليوم يكفيها عن الجميع’’’

    وهاهي عادت لتلم الاحباب حولها,,



    طلب منها فهد قهوه للخارج,,

    ليخرج للشباب’’’

    ابناء عمته واخوته وهادي,,

    يجلسون بمنتصف الممر’’’

    بين ضحك ومزاح ,,

    لتاتيهم احدى الممرضات غاضبه’’’

    فيقابلها مشعل بنظره حارقه,,

    جعلتها تهرب من امامهم’’’

    مع تعالي ضحكات الشباب,,



    اما بالداخل,,

    فكان الجو مختلف’’’

    الجو هادئ,,

    الكل مشغول بهمومه’’’



    الا وسميه السعيده بالكل,,

    حسنا تعاني من قلق زوجها وقلقها هي الاخرى عليه’’’



    منيره تراقب خلود وتغيرها وتفكر بوالدتها,,

    معالي تنظر لخلود اللتي اخبرتها بما حدث ومنشغله بهمها’’’



    عليا محتاره بين اجراء عملية التلقيح او الانتظار قليلا,,

    دلال تشعر بغصه من قرارها الاخير ولاتعلم هل هو صائب ام لا’’’



    اما خلود فهادئه بشكل اثار ريبة الجميع,,

    صامته لاملامح صورتها تدل على شيء ولاحتى اسلوبها بالحديث’’’























    ***

    **

    *

















    اليوم التالي00





    تقدموا بالسياره من المكان,,

    وجدوه ينتظرهم عند البوابه’’’

    تقدموا منه ودخلوا معه,,



    بانتظار القرار النهائي,,

    اخر محكمه هي اليوم00

    اما افراج او حكم قد00 يكون عادل’’’





    القاضي بصوت عالي وحكم قضاء نهائي,,

    حكمت المحكمه حظوريا" على المتهم يوسف 0







    يتبع






    رد مع اقتباس  

  7. #97  

    البارت الرابع والخمسون







    ***
    **
    *






    وكان اليوم الموعود,,
    اما هزيمه ومواجهه مخيفه مع عدو يدحر الشر بداخله’’’
    او انتصار لهم وللبلد ونهاية رجل اختار طريق الفساد,,

    لكن ماجعلهم يندهشون,,
    وتثار الشكوك والريبه’’’
    هو المحامي الملازم ليوسف,,
    كان مرتبك ومتوتر’’’
    ويقاتل من اجل اظهاره كحق لا كباطل,,

    حتى اتت الادله القاضيه,,
    ضربه موجعه بوجهه جعلته يقع على ركبته’’’
    كطفل غير مصدق لهذا الحكم النهائي,,

    ويحسب ان لاقوي ومستبد سواه,,
    ويحسب ان الفساد جنه لانار’’’

    علم اليوم انه خسر نفسه واسرته وبلده,,
    خسر سمعه لطالما احاطته كنور يخفي ظلام دامس بداخله’’’

    هو اليوم بيد الرب,,
    والله يمهل ولاا يهمل00

    حكم القاضي عليه بالاعداام--
    حكم كل من تسول نفسه لبث السم الابيض بين شباب البلد,,

    لتنتهي خدعه عاشها سنين,,
    وتودي به الى الحضيض’’’

    جلس المحامي براحه,,
    والتفت على الشباب لرفع رايه الانتصار’’’

    لكن من قلب التوقعات,,
    بتال00

    ذهب لمن جمعهم يوم علاقه صداقه واخوه,,
    ذهب لمن تخالطت بعروقه دمه’’’
    نزل لمستواه يربت على كتفه,,
    واكتفى بكلمه حق,,
    :تكفى يايوسف توب كود ربك يفك عوقك

    ووقف على مرأى من يوسف,,
    متوجه لزوجة ابن خاله,,
    :خاوينا بوصلش للبيت

    وفعلا حملت ابناءها ورافقته,,
    تبكي حسرة المستقبل القادم’’’
    تبكي مذله ستعيشها هي وابناؤها وبناتها,,

    ابناء اشهر واكبر مهرب مخدرات--
    ياللعار وياللفضيحه,,
    نكست رأسها معلنه اشاره الانطلاق لدموعها’’’
    علها تبكي مستقبلها كله اليوم وتصحو غدا" بروح قويه,,
    لتجابه القادم وتصارع طعنات المجتمع’’’

    ركبت برفقته بالخلف وابنها الكبير مع بتال,,
    قال بصوت منخفض وحزين,,
    :ياعم00

    بتال التفت بسرعه ,,
    :يالبيك يقوله عمك وابوك

    حمد بصوت منكسر,,
    :ابوي خلاص بيعدمونه

    بتال صمت,,
    فما الحل00
    بماذا اجيب هذا الفتى00
    باوج مراهقته,,
    واوج عنفوانه’’’
    الم يخشى الله بابنه00
    ان يرد الله كيده بابنه00
    اه يايوسف بماذا اجرمت بحق هذه الاسره البريئه00

    لكن حمد اصر على السؤال ببكاء,,
    :قلي ابي بيظهر من السجن والا بيذبح هناك

    والدته بتعنيف,,
    :حمـــــد00
    يعني ماتدري تستعبط00
    ابوك مه00

    لكن مااصمتها صوت بتال العالي,,
    :ياام حمد اذكري ربش

    ثم التفت على حمد وهو يربت على كتفه,,
    :شف ياابيك
    مظهار من السجن الله اعلم به ولااعرف هالحكم نهائي او لا
    بس اللي ابيه منك تصير رجال البيت ماابي احد يدور عليك او على خواتك الزله
    عادهن بزران صحيح بس الايام الجايه تبي منك ابو واخو ماتبي اخو وبس
    وانت قدها

    حمد صمت قهر العار,,
    والتفت ينظر الى الشوارع’’’
    ماذا تخبئ لنا الحياه00
    وماذا يحمل لنا من اوجاع هذا القدر00







    ***
    **
    *







    يتصل عليها ولاترد,,
    يرسل رسائل ولامجيب’’’
    كان بوهله متوقع حزنها على والدتها,,
    ومتعاطف معها جدا"’’’
    لكن اليوم غاضب بل مستعر منها,,

    وهي ترى مكالماته وتعود للنظر لشاشة التلفاز,,
    وتبدأ تنفيذ خطة معالي المحكمه’’’

    فقبل ايام,,
    وعندما اخبرت اختها بما يرهقها’’’
    فكرت تلك بحل يرضي الطرفين,,
    بان تاخذ اختها حقها كاملا"’’’
    وتربي هذا الطائش من جديد,,
    ومنها الا يحصل مالا تتمناه اي محبه لاختها’’’
    --الطـــلاق--

    فجلست مقابله لها بمنزل معالي,,
    حيث حصرية الموضوع بين كل من خلود ومنيره ومعالي’’’

    وقالت الكبرى بحزم,,
    :طلاق لاتتحلمين

    خلود ببكاء,,
    :كنت حاسه انه يغازل وكنت متاكده ان ابو طبيع لايمكن يخلي طبعه الخايس
    بس يكلمها بشقتي وعلى مسمعي لااا ويتكلم معها عني00
    الله ياخذهم يااارب

    منيره بتهدئه,,
    :ياقلبي لاتبكين هدي وخلنا نشوف راي معالي اما انج تتضايقين عشانه هو وايا هالصايعه

    خلود وهي تنظر لمنيره بعيون دامعه,,
    :قهر وربي قهر انج توج باديه تتقبلين اللي قدامج وفجأه يجيج منه حركه تقرفج منه مره وحده
    وربي يابنات على كثر قبل شفقتي لقربه الحين مااطيق اتذكره حتى

    معالي وهي تجلس امامها,,
    :بتسمعيني عدل والا بتسوين اللي براسج00

    خلود وهي تهز راسها بموافقه لتردف معالي,,
    :شوفي انتي ماكملتي المكالمه ولاتدرين بداعيها اللي سمعتيه انه يقول بس مرتي وحلالي وعاجبتني
    يعني هذا خلينا نعتبره لصالحج

    خلود بعصبيه,,
    :صالحي00
    يفتي عندها هالحيوانه عني ورايه فيني وصالحي00

    معالي بحزم وهي تقف,,
    :متى ماخلصتي هبال وصراخ تعالي حاكيني

    وتركتهم لتهدا قليلا ولن تتركها ابدا",,
    لتقول منيره بصوت هادئ,,
    :ياقلبي اذكري الله واهدي واشربي لج ماي وابشري باللي بياخذ لج حقج
    بس ترا معالي تبيج تربينه من غير لااحد يتدخل لان لو درا هادي والله مايخليها له
    واحنا مانبيج تطلقين كفايه حسون وانا بيقولون ام هادي ماعرفت تربي

    خلود بضيق,,
    :حسون مهيب اقوى من الله وانت رديتي لرجلج وهو الغلطان بس انا وفارس
    الغلط راكبه من راسه لساسه ولاله عذر
    غبني يامنيره وصدمني يعني تشكين ويذبحج الشك اللهم لااعتراض مالنا الا الصبر بس تسمعين
    وتتاكدين من الخيانه00
    ياكبرها على قليبي يامنيره

    منيره بصوت حنون,,
    :ويالبى قليبج الابيض امشي نروح لعلوي ونشوف رايها

    وفعلا دخلتا على معالي وهي تطعم صغيرها,,
    لتاخذه منها منيره وتجلس معالي بقرب خلود’’’
    وبصوت حنون,,
    :تبين تسمعيني الحين هديتي00

    خلود وضعت راسها على كتف اختها وهي تبكي بصمت,,
    مسحت اختها على شعرها وقبلت راسها وبصوت رقيق,,
    :ياقلبي لاتحسبين كل الرجاجيل مثل هادي ياما سمعنا من رجالنا
    وياماشفنا وياماتعذبنا لاتحسبين ان كل وحده عايشه مثل ماتقول
    كل وحده فينا يجيها يوم من كثر ماهي متضايقه ومضغوطه من هالرجل ودها تذبحه وتقطعه

    خلود ضحكت بوسط دموعها ثم شددت على احتظان خصر معالي,,
    لتكمل الاخرى بابتسامه,,
    :يعني بمختصر العباره ماشفتي شي ياخلود ويامالج من الخير سواء لو رضيتي تكملين معه
    او تاخذين غيره
    بس باقولج شي ماراح اقولج سامحيه او اعفي عنه او لاتزعلين
    لا لا لا هذا موب اسلوب محسوبة اختج العوبه لاازم تقرصين اذنه بعدين تحرقين اصابعه
    وتشوين كبده وتاكلين قلبه وبعدين سامحيه

    خلود بضحك وهي تمسح دموعها,,
    :احس ريا وسكينه وانا ماادري

    معالي بغمزه,,
    :واعبر وانا اختج شوفي رجلج مبين انه ميال لج وهالصايعه الضايعه علاقه قديمه
    والله العالم بنيته يكمل معها او لا بس لاتخلينه ولاتقولين له انا زعلانه عشان كلمة وحده بشقتي

    خلود وهي متخصره,,
    :اجل اسكت له00

    معالي,,
    :لاياروح ماما خليج عندي ولاتردين عليه واسفهيه خليه ياكل بعمره مايدري وش فيج بيروح يكلم هادي يسال عنج
    وبيسفل فيه هادي انك ماتدري عن مرتك ويمكن يتدخل هادي باقول له انها عندي رجلي ماخذ دوره وبينكم زعل بسيط
    ولايعلم احد غيرنا انا واياج ومنور واكيد ماراح يخليه هادي بيقول وش انت مزعل مرتي فيه
    هنيي الله يسلمج بيحر ويبرك مايدري من وش زعلانه لاانتي اللي تردين على مكالماته وقد هادي عارف انج زعلانه
    بيسال منيره وطبعا منور بتسوي نفسها ماتدري لاجاج هني لاتقابلينه وارسليله مسج يجننه يخليه يفر حول
    نفسه مايدري وين الخلل
    ومتى ماقلت لج الحين كلميه وصارحيه وخانقيه واطلبي اللي تبين منه حزتها عطيه ووطيه خليه يجرب فراقج
    ويعرف انج ماانتيب سهله














    ***
    **
    *









    جن منها ومن قرارها,,
    كيف الآن بعد كل هذه السنين تستسلم00
    كانت قويه تجابه تقلبات والدته,,
    لما اليوم تجعلني بين عشقها اللذي تخلل اعماقي وبين بر والدتي المريضه00

    اليوم00
    الآن00
    بعدما قررنا الاستقرار00
    تتركين حياتنا بسهوله00

    حاول الاتصال بها,,
    لكن لامجيب’’’

    زارها بمنزل اهلها,,
    اخبر مشعل بضروره التدخل بينهم’’’
    وفعلا" كلمها اخيها مرارا" لاكنها لاتنصت,,

    فقد طفح بها الكيل,,
    كانت ملاذه من همومه’’’
    تكبل نفسها بقيود عمتها ولاتطلب عونه لفكها,,
    الآن بعدما عشت الحريه يعيدني لتلك القيود00

    حائر بامره فقد تركت المنزل وترتيبه,,
    وعادت مع والدتها ولانقاش بالموضوع’’’
    قرار التزمت به ولن تتركه00!!






    ***
    **
    *







    خرجت اليوم بصحبة وسميه مع خروج والدتهم,,
    ليجهز لهم جابر عشاء فاخر لهذه المناسبه’’’
    وهو من اصر على اصطحاب والدته,,
    رغم رفضها بالبدايه’’’
    لكن مع اصراره واستعاطفه لها,,
    رحمت حالها المشتاقه لضمه ورحمت ضعفه وضمته على صدرها’’’
    لتخر قواه باحظانها ويبكي اسفا" وندما" وحبا" وشوقا",,

    ام تركي بصوت متعب,,
    :ياامك قلبي ماعاد هو بحمل مرض لاعاد تعصاني ولاتوجعني وكلامي هو اللي يمشي
    ماقلت لك طلق خلها على ذمتك بصرك بس لااشوفها ولاتجيب لي سيرتها

    جابر مقبلا يديها وراسها,,
    :ابشري ياعصابه راسي ابشري يااغلى من نور عيني
    بس انتي ارضي علي وخليج جنبي والله اني من غيرج مااسوا

    ام تركي وهي تقف لتجلس على الكرسي المتحرك,,
    لترافقه لسيارته,,
    :اسمعني ياامك ابي اروح لبيتي وقل لتركي مانيب مخاويته
    بيتي اريح لي وبيتهم اريح لهم

    جابر وهو يدفع الكرسي بها وينزل قليلا لمستواها وهو يخاطبها,,
    :ابشري كم مزيونه عندنا هي منيره وحده

    ام تركي بامر,,
    :وماابيك تمسي عندك ومرتك ماعندها والي عبور بتطلع معي اليوم ووسوم بترافقنا

    جابر بابتسامه,,
    :افاااا ماتبين الحشاشه00
    حشاشة الجوف00
    ازين عيالج00

    ام تركي بدعابه,,
    :منهو مبيريك الا فديته ابيه وابيه وابيه

    جابر وهو يحرك كرسيها قليلا لليمين لتخويفها,,
    :لاتحديني افحط فيج وادوخج

    ام تركي بهدوء,,
    :من عرف هم العيال لابد يدوخ منهم

    جابر بحب وهو يقبل راسها,,
    :ابشري بطيبة الخاطر والله يبعد الهم ان شالله



    وخرجا بروح جديده,,
    مليئه بالعهود والوعود’’’
    فهل هنالك منافس للام00






    ***
    **
    *








    رد مع اقتباس  

  8. #98  

    اتاها بامل وحب وراحه,,
    اتاها ليخبرها بان الهم زاح والامل باقي ومرافق لايامه’’’

    دخل ليجد ابنتيه يشغلن وقتها وتفكيرها,,
    وله النصيب الاسد من قلبها’’’
    يكفيه القلب لو انشغل العقل قليلا بسواي,,

    تقدم لينام بجانبها على بطنه وهي تراقب الصغيرتان,,
    التفتت عليه براسها ومازالت على وضعيتها’’’
    نظرت لراسه ومازال الشماغ عليه رفعت يدها لتنزعه منه,,

    وبصوت ناعس,,
    :حبيبي00
    متى جيت00

    مشاري جلس وهو يضحك بقوه,,
    :لا لا يعني تناحه اكثر من كذا ماشفت

    حسنا بنعاس والنوم يغالبها,,
    :شسوي الخدامه تنظف المخزن تحت وانا اراقب هالعوب

    ثم انتبهت لابتسامته وسعادته,,
    وجلست بقوه وهي تتذكر اليوم الموعود’’’
    اقتربت لتصبح اقرب لحظنه,,
    :بشرني00

    نظر اليها بسعاده,,
    وعينيه تزفان لها الخبر’’’
    لتضمه بقوه,,
    :الحمدلله الحمدلله خلاص الحين بارتاح يالله يامشاري والله اني اتحلم بهاليوسف ليل ونهار

    مشاري وهو يعيدها لتنام على بطنها وهو بجانبها لمراقبة الصغيرتين,,
    والتفت عليها فقط براسه ويديه اسفل ذقنه’’’
    :شوفي ياقلب قلب قلب مشاري الحين الصيف جاي وانا رجال فقدتج ولااستحمل
    وبما ان هاليوسف الله يقلعه لقا جزاه وهالعسولتين كبرن وامج وهادي بيسافرون يسون فحوصات لعمتي
    وش رايج نخاويهم منها تكونين مع امج ومنها تكونين معي ونغير جو

    حسنا هزت راسها وهي تراقب عينيه,,
    ليردف مشاري بحماس,,
    :ومهيب شينه لو جات امي وغلاوي وبتال ومحيميد

    حسنا تجلس وهي تخصر,,
    :لا والخدامه والبنيات والسايق وراعي البقاله
    الحيييين تبي نعيش جو ومشتاقلي تجمع لي اهل الكويت كلهم
    ماابيهم زهقت منهم

    مشاري بغمزه,,
    :اجل من تبين00

    حسنا وهي تقترب,,
    :ابيك

    مشاري ينظر اليها وهو يراقب ملامحها,,
    :الحين قبل شوي موب نعسانه00

    حسنا بحماس,,
    :لااا اليوم بنحتفل

    مشاري جلس بحزن,,
    :اسكتي ياحسون على فرحتي والله اني ضقت من شفة مرته وولده حمد

    حسنا وهي تستشف منه حزنه,,
    :ليه وش فيهم00

    مشاري يتنهد,,
    :حسبي الله عليه جاب لهم الهم والنكد والفضيحه
    ولده مغير منزل راسه طول المحكمه ومرته تبكي
    حتى يوم خذاهم بتال يقول قطع قلبي من البكي

    حسنا بضيق,,
    :سواياه وفعل يمناه لاتنكد على عمرك وعلينا يكفي ان ابوك حسين ارتاح من همه
    ويمكنها خيره لهم لايجيب فيهم العيد بعدين

    مشاري التفت على شوق اذا بها تنظر اليه وتحرك شفتيها بصوت عشقه,,
    اقترب منها لتقبيلها,,
    :لبى الانغيه وراعية الانغيه هااا ياشوقه ياابوي انتي

    ابتسمت بوجهه وهي ترفع يدها لتمسك بفمه,,
    قبل يديها الصغيرتين ثم التفت على حسنا,,
    :ياعوب البنيه وياغليها

    حسنا وهي تحمل جميله,,
    :امسك امسك

    ثم اعادت جملته,,
    :لو انك معرس على ثنتين عز الله ماعدلت بينهن

    ضحك وامسك الصغيرتين لتقبيلهما,,









    ***
    **
    *













    ارسل لها عدة رسائل,,
    ولاتجيب’’’

    رسائل عشق وعزل قد تذيب الجليد المستوطن قلبها,,
    لكنها لاترد عليه ولم تطفئ نار اشواقه’’’

    اعتم النهار عليه00!!
    واصبح يرا وضح النهار ظلاما" من دونها’’’

    تبددت ظلمات روحه حين رأى اتصال يشع بهاتفه منها00
    رد بلهفه ,,
    :يالبا المتصل

    دلال بجديه,,
    :روح للبيت جايين المفروشات بالاثاث حق الصاله مع السلامه

    واغلقت الهاتف,,
    صعق منها ومن تصرفها’’’
    اي جرم جنيته عليها حتى تقابلني بهذه القسوه00
    كانت مستقر لروحي الضاله,,
    تبدد اوجاعي بهمسة حب’’’
    شاركتني اوجاعي وشاركتها الامها,,
    كنا جسدين بروح’’’
    ان شعرت بسعاده ابتسمت عنها,,
    وان لامست شعور الرضا بقلبي عانقت السماء سعاده معي’’’

    تلك هي روحي وقلبي لاهذه,,
    هذه قاسيه لااعرفها’’’
    ولن اتعب نفسي للتعرف عليها,,






    اغلقت منه الهاتف لتمسك بطنها وتبكي بحرقه,,
    تمنت سماع صوته فوجدت هذا العذر’’’
    لكنها لم تستطع اكمال المسرحيه على قلبها قبل قلبه,,
    كادت ان تصرخ باعلى صوتها اشتقت لك’’’
    لكنها اغلقت الهاتف00

    تفكر بطلبه,,
    ولاااتستطيع تقبله ابدا"’’’
    مهما كانت والدته لن انسى لحظات فضلته ووالدته على كرامتي,,
    لكن اليوم لن اجرب الحريه لحظه ثم يسحبها مني ويعيدني لاسرها’’’

    سمعت صوت رساله قادمه,,
    منه00
    ((سقا الله يوم كان اكبر همومك خاطري المكسور00
    0000وكنت الضي في عينك وكنت السقم في ثيابك))






    ***
    **
    *













    تجلس تراقب الماره,,
    تشيح بانظارها عنهم وتريح راسها على كتفه,,
    :جعلهن الشلل ذاالكلاب لبسهم هذا لبس00

    انتبهت له ينظر ويبتسم,,
    فوضعت يدها على عينيه لاشعوريا’’’
    امسك يدها وضربها بخفه,,
    :وش ذاالخبال هيفا00

    هيفا بغيض,,
    :اجل تشوف المصاليخ وتبوسم وانا اسكت00

    طلال التفت على الماره وهو يشير بيديه,,
    :ذا السامجات00
    تغارين منهن00

    هيفا بضيق,,
    :اغار 00
    لاطال عمرك مااحس ولاعندي شعور

    طلال التفت بنصفه العلوي ليقابلها,,
    :هيفا انا لو عرضوا علي ملكات جمال العالم باحلى شكل ماملوا عيني

    هيفا تنظر الى الشارع ثم التفت عليه,,
    :يعني بتقنعني انه لامرت مزيونه من قدامك ماتلفت انتباهك00

    طلال يهز كتفيه بعدم اهتمام,,
    :ولامرت الزينه وشفتها وعجبتني بتلقى مكان بقلبي00

    هيفا بتافف,,
    :ماحبيت هالمكان قوم خلنا نتحرك

    طلال وقف وامسكها,,
    :امشي انتي من جينا مرتفع عندج عداد الغيره الغبيه

    هيفا وهي تمسك يده بقوه,,
    :تخيل اني كرهت السفره بسبة غيرتي لاتلومني

    طلال باستنكار,,
    :الحين تحنين على استراليا واخرتها كرهتيها00

    هيفا بابتسامه,,
    :يالبى عينك موب القصد خوتك انا معك اسعد مخلوقه ولو حطوا العالم
    واهلي وخلاني بكفه وانت بكفه رجحت انت
    بس مااحبك تشوف غيري والله اسوي البلاوي ولاتلومني

    طلال نظر الى فتاه جميله وابتسم لها,,
    ثم التفت على هيفا وبغمزه,,
    :وريني وش بتسوين00

    هيفا نظرت اليه بضيق وتركته ومشت,,
    متاكده بانها وحدها معشوقته’’’
    لكنها ومن شدة عشقها له تغار عليه وتقتلها هذه الغيره,,

    صدمت منه يمسك وجهها بيده اليمنى وعينيه بعينيه وبهمس,,
    :((انت من جدك من العالم تغار00
    000ياحبيبي العين غيرك ماتبي))

    ابتسم بوجهها واكملا طريقهما,,










    ***
    **
    *









    كانت تمسح ساقها بكريم,,
    وتجلس امام التسريحه’’’

    جلس على السرير يراقبها بصمت,,
    نظرت اليه من مرآه التسريحه’’’

    وبهمس,,
    :حبيبي شفيك00

    مترك بهمس مشابه وهو يدنو منها,,
    :ولاشي

    اوقفها ليجلس مكانها ويجلسهاوعلى حجره,,
    :منور00

    منيره بهمس,,
    :ياعيونها

    مترك بضيق,,
    :خلود زعلانه00

    منيره هزت راسها بموافقه,,
    ليردف مترك بحزن,,
    :ماامداهم يامنيره توني اقول انهم اخير واحسن مناوالله ماامداهم يتهنون

    منيره بحزن مشابه,,
    :ااه يامترك الله يعين بس صدقني اختي معها حق خلود اعرفها ماتزعل الا من شي كايد

    مترك بتساؤل,,
    :يعني الحيوان مضايقها00
    ضاربها00
    علميني والله لااسود عيشته ان كانه مااد ايده

    منيره بحلفان,,
    :لاوالله العظيم مامد ايده بس صدقني هو غلط وهي بتعرف شلون تجازيه على غلطته

    مترك بحيره,,
    :اي وش سوى يستدعي كل ذا00

    منيره وقفت وهي تلتفت على التسريحه,,
    :لاتحكرني بزاويه يامترك وتجبرني اتكلم وانا واعده خلود

    مترك وقف بعصبيه,,
    :لا احكرج ولاحاجه تخششين كانج تسترين على اخوي00
    انا اعرف شلون اخذ العلم ومن راسه

    منيره امسكته بسرعه,,
    :فديتك انت لاتتدخل وتخرب السالفه فديتك

    مترك بعصبيه وصوت عالي,,
    :ماابي اخوي يعيش اللي عشته يبي نصيحه بانصحه ماابيه بتخبط بلحاله

    منيره ضمته بقوه ,,
    :لاتذكرني الله يخليك
    كل مانسيت ذيك الايام ذكرتني فيها00
    انا احبك وانت تحبني واللي صار غصب عنا
    لاتربط مشاكل غيرنا فينا صدقني مشكلتهم موب نفسنا ابد وانت تعرف اخوك لعاب
    هذا اقصى مابقوله وخلهم تكفى لاتجبرني اقولك السالفه وانا واعده خلود

    مترك هدأ قليلا" ثم مسح على شعرها وبهمس,,
    :بس ياقلبي كلهم يروحون ملح المهم انتي ارتاحي الله يقلع هالفارس لاهو بمريحنا ولابيخلي خرابيطه







    ***
    **
    *








    ذهبت من ذون علمه,,
    مع ريمه من خرجت للتو من النفاس بروح جديده وراضيه ومرضيه من حولها’’’
    وتوجهتا للمراه اللتي قد اخبرتهم عنها ام راشد,,
    اعترضت ام مشاري لعدم دراية ابنها’’’
    لكنها اقتعنت بالنهايه ان رغبة عليا بالاطفال اشد من رغبته,,
    ودموعها المتواصله وخوفها من خلل ومشكله بها’’’
    جعل ام مشاري تساعدهم بالذهاب دون علم رائد,,

    دخلت على المراه المعالجه,,
    تداوي بالاعشاب والطب الشعبي’’’
    كبيره وواعيه ومن يتحدث معها يكتشف سيده مثقفه تفقه بالكثير,,
    وذلك مازاد اطمئنان عليا وازاح بضعا" من توترها’’’

    ريمه بصوت هامس,,
    :لارجعتي لااازم تعلمين رائد كلها مرخ وتشوف ارحامج وبس يعني ماكفرتي

    عليا بضيق,,
    :هو معيي يقول فحصنا وخلاص وبيوديني لمكه اريح هناك بس ياريوم ابي اتطمن واتاكد ان مافيني شي
    تعرفين مستشفيات الكويت تشخيصهم زفت ولاابي اظلمه معي

    ريمه بحب,,
    :ياقلبي لاتحاتين انتي شي ومادام رجلج مقتنع فيج صدقيني بيصبر معج العمر كله المهم انتي قربه
    وبعدين يابنت الحلال تو مابعد تميتوا السنه

    عليا تتنهد,,
    :وش عاد بقى00
    وانا ملهوفه ابي بزر لاتقولين مشفوحه بس والله على كثر حبي لرائد ابي اجيبله عزوه ابي عيااال منه
    درازن ودي افرحه

    قاطعت حديثهم صوت المراه,,
    :تعالي يابنتي اقربي

    واقتربت عليا منها,,
    اخذت تتلمس بطنها وتسالها وهي تجيب’’’
    ثم طلبت منها النوم على ظهرها,,
    والاسترخاء’’’
    سالتها,,
    :عليتس الدوره00

    عليا,,
    :اي علي الدوره

    المراه,,
    :كم قد لتس00

    عليا,,
    :ثلاث ايام

    المراه وهي تقترب,,
    :زيييين زييين بمرخ بطنتس بشويش شكل الارحام نازله شوي

    وبالفعل بدات بتدليك منطقة البطن من الاسفل الى الاعلى,,
    مع تالم عليا وصرخاتها الخفيفه’’’
    لكن ماجعل المراه تتوقف,,
    :يابنتي00

    عليا بالم,,
    :هلا ياخاله

    المراه بصدمه وهي تتلمس بطن عليا,,
    :انتي متاكده ان عليتس الدوره00

    عليا بخوف,,
    :اي تنزل لي كل شهر والحين لها ثلاث ايام

    المراه تهز راسها برفض,,
    :ياامتس روحي افحصي سوي تحليل دم رحمتس مهوب خالي

    عليا بصدمه وهي تمسك بطنها بالم,,
    :مافهمت شلوون00

    المراه بعصبيه,,
    :اقولتس بطنتس مهوب خالي جايتني امرختس00
    الظاهر فيه ياكيس يابزر

    عليا وقفت برعب وصدمه,,
    اولا من الخوف لو صدق حدس المراه وكانت حامل’’’
    اي جرم قمت به لو فعلا يسكن ارحامي طفل00

    ثانيا" لان الموضوع بحد ذاته ولهفتها له ترعبها,,
    لبست عباءتها بسرعه وخرجت مع ريمه للتاكد’’’

    والام بطنها تزداد اكثر,,
    ودموعها تغالبها’’’
    ااخسرك بيدي بعدما كنت اتوق اليك00















    ***
    **
    *












    ذهب كما توقعت معالي لهادي,,
    لم يستطع الصبر اكثر’’’
    وهاهو يجلس بالمجلس ينتظر قدوم اخيها,,
    دخل هادي بترحيب,,
    :يامرحبا بابو سالم حي الله الغالي والله مازاد غلاك الا الحين

    فارس بارتباك,,
    :تبقى ياالغالي وانت غالي من اول وتالي

    هادي وهو يسكب القهوه لفارس,,
    :اكيد والحين زادت غلاي

    فارس والارتباك يزداد,,
    :انا اشهد

    هادي وهو يلتمس صوت القلق بنبرة فارس,,
    :ابو سالم عسى ماشر فيك شي00

    فارس بتلعثم,,
    :هاا لاا انا فداك مافيني شي

    هادي يقترب منه ويربت على فخذه,,
    :قلي يافارس وش فيك00
    تبي سلف00
    محتاج واسطه00
    وش فيك00

    فارس بضيق,,
    :ابي منك رضاك علي وتتوسط لي عند احد

    هادي عقد حاجبيه باستنكار,,
    :شلون مافهمت00

    فارس صمت قليلا من خوفه,,
    لايعلم مابها’’’
    ولما اعتزلت قربه عند اختها,,
    ولاترد عليه الضيق ام حزن ام ماذا00
    بكل تاكيد الوضع بيننا وعتبها وزعلها يدور حولي,,
    لكن مابها00

    كره غباؤه واستعجاله,,
    فماذا يقول او يبرر لاخيها’’’

    فقال بهدوء,,
    :توسط لي عند خلود

    هادي بتساؤل,,
    :خلود00
    مافهمت وضح يافارس ولاتلف وتدور

    فارس بارتباك,,
    :لاتسالني ياهادي اختك ببيت معالي ولاترد على مكالماتي ولامسجاتي حسبتها متضايقه
    من سفرة امك بس الحين السالفه مهيب امك وبس

    هادي التفت على فارس بسرعه,,
    :مافهمت تقصد انها زعلانه منك انت00

    فارس بضيق,,
    :الظاهر كذا وان000

    لم يكمل جملته بسبب يد هادي الممسكه لياقة ثوبه,,
    هادي وبصوت عالي,,
    :تكلم الحييييين وقول وش فيها






    رد مع اقتباس  

  9. #99  

    البارت الخامس والخمسون




    ***
    **
    *









    :تكلمممم

    فارس بضيق وهو يقف وينزع يدي هادي,,
    :هادي شايفني بزر تزخني00
    خلاف وبينحل

    هادي يستعيد توازنه بعدما غيبه قلقه على خلود عن المعقول,,
    وكيفية حل الامور والخلافات بهدوء كما تعود’’’

    لكن عند صغيرته يتوقف التفكير العقلاني عنده,,

    :امش الحين

    فارس بتساؤل,,
    :وين امشي00

    هادي وهو يقف,,
    :بنروح بيتكم نشوف خلود وش في خاطرها ووش مزعلها

    فارس بتلعثم,,
    :اي بس خلود طلعت من بيتي ولاترد علي

    هادي بعصبيه,,
    :طلعت وين راحت00

    فارس بتوتر,,
    :توقعتها عندكم

    هادي اخرج هاتفه بسرعه واتصل عليها,,
    لترد بسرعه,,
    :هلا ياابوي انت

    هادي بحزم,,
    :وينج00

    خلود بحزن,,
    :جاك فارس00

    هادي بسخريه وهو ينظر لفارس,,
    :اي يابزران جاني وينج00

    خلود ببحة بكاء,,
    :تكفا لاترخصني له

    هادي بصدمه من كلمتها,,
    :ارخص اللي يرخصج انت وييين00

    خلود ببكاء,,
    :ببيت معالي

    هادي اغلق الهاتف والتفت على فارس,,
    :امش ياكبييير امش

    فارس تبع هادي وكل الشكوك بدات تراوده,,
    -اسمعت المكالمه00--





    بمنزل معالي,,
    نزل هادي وترك فارس خلفه بالسياره,,
    :شوف لاتلحقني الا اذا دقيت عليك لاتقول ماعلمتك

    فارس باستسلام,,
    :تراني شاري ياهادي

    هادي نظر لفارس وهز راسه ونزل,,
    وذهب حيث تجلس خلود وتبكي بحزن’’’
    تقدم منها وجلس بقربها,,
    لتضك كل الحدود بينهما وترتمي باحظانه’’’

    بكت وتركها تبكي بسكينه,,
    وعندما انتهت من الدموع’’’
    حلت الشقهات مكان الدموع,,
    لتجرح روحه بعنف’’’

    هادي بهدوء,,
    :علميني ليش كل ذا البكا00
    ماتبينه00

    خلود هزات راسها بموافقه,,
    ليرفع وجهها ويعاود السؤال,,
    :علميني تبينه او لا00

    خلود ببكاء,,
    :ماابي اتطلق بس هو جرحني

    هادي بابتسامه,,
    :اهااا يعني تبينه00

    خلود بهجوم,,
    :لاتقول تبينه تحسسني كاني ميته عليه
    انا بس ماابي الطلاق توني بسم الله معرسه ماابي الناس تحكي عني
    بس هو جرحنيي

    هادي بضيق,,
    :وش سوا الضفعه00

    خلود حكت كل ماسمعته,,
    بالتفصيل ولم تترك اي شي لم تحكيه’’’
    من شكوكها وحتى المكالمه,,

    هادي بعصبيه,,
    :متى هالكلام00

    خلود تتنهد بقوه,,
    :قبل اربع ايام

    هادي,,
    :وكل هذا ساكته ليه تخششين علي انا00

    خلود بتبرير,,
    :لاوالله بس ماحبيت تكبر السالفه

    هادي بتهكم,,
    :ليه هي بسيطه السالفه00

    فعلا" مس الجرح وبقسوه,,
    فكيف بخيانه وبعقر بيتي تحدث وانا اتفرج00

    لذا انهارت تبكي من جديد,,
    علها تستطيع دمح زلته وتغفر له’’’
    فقد تكون هذه الدموع وهي مصدر حزن بداخلنا وبذات الوقت شفاء لحزننا وجروحنا,,

    اما هادي فوقف ليتفاهم مع فارس,,
    بعد العديد من التعليمات والتنبيهات اللتي حث خلود عليها’’’







    ***
    **
    *











    وقفت بارتباك من تعليقات اخوتها,,
    فالموقف لايحتمل المزاح’’’
    انها حياه ومستقبل,,
    كيف يتلاعبون باعصابي وانا صغيرتهم00

    فهد لحق بسارا وامسكها وهو يضحك,,
    :يابنت الحلال كلها كم اسبوع الا انتي رايحه لبيت عويمر تعالي خلينا نشبع منج

    سارا وقد بدات يديها ترجف,,
    قلقا خوفا وترقبا للمستقبل القريب مع شخص غريب’’’
    امسك يدها فهد وبحنان,,
    :السوري ارتاحي ولو تبينا ناجل العرس بناجله

    سارا بابتسامه وهي تفرك يديها ببعض,,
    علها تهدا رعشاتها,,
    :لا فهد كيفه انا بروح انام


    وتركتهم واعين الجميع عليها,,
    ام ناصر بتانيب,,
    :يعني جايزا لكم كذا احرجتوها00

    ابا ناصر بعد تفكير,,
    :ياربي وش الحل مع ذا البنيه لاهي اللي خفت رجفتها ولاااحنا اللي عرفنا حتى سببها

    مشعل وقف بضيق,,
    :لاتحاتونها انا بروح لها وان شالله تلقى عند عامر اللي ماعينته عندنا وتفكها ذاالرجفه


    تركهم ليتبعها بغرفة والدتها,,
    حيث تنام معها’’’
    دخل فوجدها مازالت تفرك يديها بزيت مقري عليه آيات من القرآن,,
    راجيتا" المولى ان يعجل بشفاءها ببركة كلماته العظيمه’’’

    جلس بقربها وبهمس,,
    :هدت الرجفه00

    سارا بهدوء مع نبرة صوته,,
    :اي الحمدلله ماعاد تطول مثل اول من قعدت ادهنها بزيت مقري

    مشعل امسك يدها وقبلها بقوه,,
    حركة اربكت سارا مما جعلها تسحب يديها من اخيها وتقف’’’
    امسك يدها مشعل وبحزن,,
    :السوري سامحيني

    سارا تنظر اليه وهي تبتلع الغصات والانات,,
    فماضي الانسان يبقى مخلد بذاكرته حينما يمجده’’’
    فلما نعيد احياء هذه الذكرى وتمجيدها وهي لاتستحق منا سوا النسيان00

    تاملت ملامحه النادمه,,
    تاملت قسوة الماضي وحنية الحاظر’’’
    عادت الى الوراء لتنظر الى مشعل قبل المرض,,
    ثم حلقت بعينيه اليوم بعد شفائه منه’’’

    ابتسمت بوجهه براحه,,
    وهي تضع يديها بين يديه’’’
    وباسلوب عذب يشبهها,,
    وكانها تحادث طفل صغير,,
    :شوف وقفت الرجفه الحمدلله وان شالله ماترجع ابد

    مشعل بحب,,
    :ياارب نفسي اغمض عين وافتح عين ياالسوري الا انتي جايه تبشريني انها راحت منج

    سارا بغمزه,,
    :اخبار الحب00

    مشعل بحنين وشوق,,
    :اشتقت لها

    سارا وهي تجلس بقربه,,
    :روح لها توني مكلمتها تقول نامت العصر كله وبتسهر

    مشعل التفت بكامل جسده,,
    :قولي والله00

    سارا بضحكه,,
    :والله والله والله

    مشعل وهو يقف,,
    :ايا الكلب مبيريك راد علي من نقال عبير اساله عنها ويقول راقده

    سارا وهي ترفع الفراش لتنام,,
    :يبه خل عنك الحكي وروح للحب ياحب

    تركها براحه بعدما انهكه ندمه وخوفه عليها,,
    وهي نامت وكانها تعاجل الزمن للاقتراب من حدود ذلك الرجل’’’








    ***
    **
    *








    نزلت بمنزل اهلها,,
    حتى لايشعر احد بفداحة مافعلة’’’
    لم تخبر لاهي ولا تلك ماحصل او اين ذهبتا,,
    وتوجهتا الى المستفى ليصدق توقع المراه’’’
    وتبشر بوجود كيس وبه جنين,,
    لكن فرحتها لم تكتمل مع الآلام النفسيه والجسديه اللتي تعتريها’’’

    بكت خوف وندم,,
    قبل ان تبكي فرحه قادمه’’’
    فالآن هي والجنين بخطر,,
    وكم من شعور بالحسره يصاحبها’’’

    ارسلت لرائد رساله بوجوب تواجدها بقرب والدتها,,
    فصدقها كعادة الصادقين وتركها تذهب لاهلها’’’
    ولم يعلم بانها نفسين روحها وروح تجتاح احشاءها,,

    والمصيبه بانه لم يعلم ماجنت على نفسها وعلى جنينهما,,
    والآلام تنهش ارحامها والدم يتزايد’’’

    نهرتها ريما مع وجوب تواجدها الضروري بالمستشفى,,
    لكنها كمجرمه خافت ان تفضح وتكتشف جريمتها’’’
    رغم ان ملامح الجريمه لم تكتمل ولاتبدو واضحه بعد,,

    فاتصلت ريما بحسنا,,
    واخبرتها بما حدث حتى تتواجد بقرب عليا’’’
    وفعلا هاهي حسنا تدخل غرفة عليا وعينيها مملؤه بفيض من الدموع,,
    :ياخبللله يامجنووونه
    طول عمرج هبله وبتظلين هبله
    قلت لج من قبل انتي بزر والبزر طول عمرها بزر

    عليا ببكاء ,,
    :تكفين حسون اسكتي اللي فيني كافيني خايفه يطيح بسبتي

    حسنا تضربها بكتفها بقوه,,
    :جب ياغبيه ولاكلمه والحين الحين امشي المستشفى لان لو فعلا طاح موب زين لج النزيف
    وانتي خلقه تنزفين

    عليا وهي تضرب وجهها بندم,,
    :ادري اني غبيه وغبيه وغبيه
    بس كل شهر تجيني الدوره كل شهر ماغابت عني
    واكتشف ان قدني بنص الثالث00

    حسنا وهي تخرج لاختها ملابس,,
    :بطاقتج معاج00

    عليا بتوتر,,
    :لااحد يدري خصوصا رائد ياحسون

    حسنا بتهكم,,
    :رجلج اللي جايبني يافالحه

    عليا وقفت بخوف,,
    ثم انهارت على السرير’’’
    على مراى من اختها,,
    اتصلت على رائد’’’
    فدخل بسرعه ليسعف محبوبته,,
    ويصدم بالخبر’’’
    انها حامل وبالشهر الثالث,,

    التفت على حسنا,,
    :من متى تدرون00

    حسنا بتلعثم,,
    :ماادري كل اللي اعرفه انهادقت علي تقول شافت نزيف وانت بكرامه
    وقلت لك وجيناها

    رائد بتركيز وهو ينظر لحسنا,,
    :يعني انتي توج تدرين00

    حسنا بحلفان,,
    :اي والله توني ادري

    رائد هز راسه بغضب وتركها ودخل على زوجته,,
    وقف عند رجل السرير وهو مكتف اليدين’’’
    يضرب بقدمه اليمنى الارض,,
    ويفكر بتلك النائمه’’’

    ولايشعر بالفرحه ابدا",,
    ولايعلم ماالسبب’’’







    ***
    **
    *













    رد مع اقتباس  

  10. #100  

    يتسحب قريبا من باب غرفتها,,
    حيث دلته والدتها’’’
    يود مفجاتها,,
    دخل فوجدها تتصفح احد المجلات’’’
    نظرت اليه بتركيز لتستوعب وجوده,,
    وعندما تاكدت قفزت اليه لتحتظنه’’’

    بادلها الحظن ولكن بشوق اكبر,,
    وهو يشتم رائحتها’’’

    نزعت نفسها منه ,,
    وهي تلاحظ تماديه بهذه اللحظه والمكان غير مناسب’’’

    تركها وهو يتنهد وجلس بجانبها على السرير,,
    عبير بابتسامه,,
    :شفيك مشفوح كذا 00
    كلها اسبوع وانا عندك

    مشعل يعض على شفتيه ويغمز عينه اليسار,,
    :اشتقت

    عبير بدلع ,,
    :لبيك وانا اكثر

    مشعل اعتدل بجلسته,,
    :احم اي وش اخبارج بعد00

    عبير بضحكه,,
    :لا فصلت شكلك الفيوز بخير ياقلبي
    الا صحيح السوري عرسها بعد اقل من شهر00

    مشعل بحب,,
    :اي لبيها والله اليوم لو تشوفني وجها واحنا نعلق عليها قسم بالله ترحمينها

    عبير بحزن,,
    :قرب عرسها ياويلي منها وياويلي عليها
    ابيها تتوفق وابيها تقعد عندي

    مشعل يربت على كفها,,
    :قلبو احس عامر بيريحها ومامن بعد بالكويت كل مابغيتيها نطي بحلقها والله مااردج

    عبير تمسك يده بقوه,,
    :طيب سؤال ذابحني ممكن00

    مشعل وهو ينظر لعينيها,,
    :اسالي

    عبير بالم,,
    :بذمتك متضايق مني ومن هبالي اللي بسبته سقطت00

    مشعل صمت قليلا من السؤال المفاجئ,,
    بماذا يجيب00
    بانه حزين فعلا بانكسار فرحته00
    وانه وبكل تاكيد لها يد بانكسار هذه الفرحه00

    بماذا اجيب00
    بان ماكنت انتظره وارى عينيه امامي تبخر بلحظه00
    وانكي كنتي اجمل وهو باحشائك00

    بماذا اجيب00
    بان شوقه العارم لحمل طفله بين يديه كشوقه تماما لحظنها00
    وانها الآن الاهم من اي شي بحياته00

    نعم انتي الاهم00

    مشعل رفع وجهها بيده اليمنى,,
    وهو يمسك بطنها بيده اليسرى,,
    :ان ربي كتب يضم ذاالحشا مني بزر بيجي الحين والا بعد عشرين سنه
    راضي بحكمه بس مانيب راضي بتفكيرج

    عبير والدموع تغالبها,,
    :اي بس ان00

    اصمتها بقبله هادئه,,
    :انتي انا وانا انتي ان كنتي السبه فانا السبه بانه يطيح وبالاول والاخير هذا قضاء الله وقدره
    خليني فيج يابنت ليش محلوه!!









    ***
    **
    *



    يتبع






    رد مع اقتباس  

صفحة 10 من 11 الأولىالأولى ... 891011 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تحميل رواية كنت أحبك حب ماتقراه في أعظم رواية
    بواسطة Bshaer‘am في المنتدى روايات - قصص - حكايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-Aug-2014, 12:29 AM
  2. مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 24-Oct-2013, 11:43 PM
  3. رواية مجزرة الحولة من الطفل المذبوح رقم خمسين رواية 2013
    بواسطة иooḟ Ăł.кααьỉ في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-Dec-2012, 02:08 AM
  4. الماضي
    بواسطة عاشقة نبض في المنتدى خواطر - نثر - عذب الكلام
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 20-Aug-2007, 11:14 PM
المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •