الملاحظات
صفحة 7 من 15 الأولىالأولى ... 56789 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 70 من 142

الموضوع: حملة الدفاع عن النبي الي عنده موضوع يشارك

  1. #61  
    ضي الأمل غير متواجد حالياً T৵હ.¸ اللهم إغفر لها وتغمدها برحمتك "¸.હ৵
    المشاركات
    16,625






    رد مع اقتباس  

  2. #62  
    المشاركات
    3,957
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالي:".والذين ’يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم". صدق الله العظيم.
    لحمنا مُرّ لا يؤكل بسهولة وعلى الغرب أن يدرك هذا .الغرب يجهل كل شيء عن حياة الرسول محمدّ صلى الله عليه وسلم.
    بعد الرسوم الكاريكاتيرية الوقحة للإساءة للرسول
    الدنمارك تتجه لإنتاج فيلم سينمائي يتعرض للنبي محمد (صلي الله عليه وسلم)
    علي الرغم من الضجة التي أثارتها عملية نشر صور وقحة في إحدي الصحف الدنماركية تسيء إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم إلا أن الحاقدين في الدنمارك لا يزالون يواصلون مخططهم العدواني للتعريض بالنبي محمد وبالإسلام والمسلمين ففي تطور خطير ومثير علمت 'الأسبوع' أن الحكومة الدنماركية تسعي لإنتاج فيلم سينمائي يحمل تهجما وقحا وإساءة بالغة للنبي محمد صلي الله عليه وسلم وأن رئيس الوزراء الدنماركي الذي رفض في وقت سابق استقبال (19) سفيرا عربيا ومسلما يمثلون دولهم العربية والإسلامية قرر استقبال المسلمة الساقطة 'أيام حرزي علي' الصومالية الجنسية التي سبق أن كتبت فيلما تم إخراجه في هولندا وأثار ردود فعل واسعة النطاق بسبب تعريضه بسمعة النبي محمد صلي الله عليه وسلم والإساءة إليه مما دفع أحد الشباب المغاربة الذي أثاره ما حدث من تشويه لرسول الله إلي قتل مخرج الفيلم الهولندي 'فان جوخ' الأمر الذي أثار عاصفة من العداء ضد الإسلام والمسلمين.
    وبحسب المعلومات فإن الحكومة الدنماركية تسعي لرعاية إنتاج الجزء الثاني من الفيلم في الدنمارك في تحد واضح لكل القيم الإنسانية والعقائد الدينية وفي تطور ينم عن إصرار متعمد من جانب بعض الفئات المتطرفة في الدنمارك لتشويه صورة النبي محمد والإسلام والمسلمين وخلق حالة من الصدام المؤكد مع 200 ألف مسلم يشكلون الجالية الإسلامية في الدنمارك التي تضم خمسة ملايين نسمة.
    وكان وفد من الجاليات الإسلامية في الدنمارك بعد جولة استمرت عدة أيام التقي خلالها بالشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر الذي دعا إلي اجتماع طارئ لمجمع البحوث الإسلامية عقد الخميس قبل الماضي وأصدر بيانا ندد فيه بالحملة الدنماركية المغرضة التي تقودها بعض الصحف المتطرفة ضد النبي محمد صلي الله عليه وسلم وطالب بمحاسبة من ارتكبوا هذه الجريمة وتوقيع أقصي العقاب بحقهم.
    وقد التقي الوفد الذي ترأسه محمد خالد سمحة 'السوري الجنسية' وشارك فيه أحمد حربي 'المصري الجنسية' خلال زيارته للقاهرة بالسيد عمرو موسي الأمين العام للجامعة العربية والمستشار هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام حيث أطلعه علي تطورات الأوضاع في ضوء الحملة المغرضة التي تشنها صحف الدنمارك ضد النبي محمد صلي الله عليه وسلم وقد استدعي الأمين العام للجامعة العربية سفير الدنمارك بالقاهرة حيث أبلغه احتجاجا شديد اللهجة علي ما حدث، وطالب بوقف تلك الحملة المغرضة في الصحف الدنماركية التي تسيء إلي علاقات الدنمارك مع الدول العربية والإسلامية.
    كما واصلت الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الخارجية اتصالاتها المكثفة لوقف الحملة المعادية للنبي محمد في الدنمارك حيث تم تكليف 157 سفارة مصرية تمثل جملة السفارات المصرية في الخارج بالتحرك علي أوسع نطاق لدي البلدان المختلفة لمواجهة هذا الخرق المتعمد والتهجم الفاضح علي الأديان والرموز الدينية.
    وقد أسفرت التحركات المكثفة التي تمت في الآونة الأخيرة عن تراجع ملحوظ في موقف الصحيفة الدنماركية التي شنت حملة الهجوم الوقحة علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم حيث أبدي المسئولون عن هذه الصحيفة استعدادهم للاعتذار عن نشر الصور المسيئة إلا أن قيادات الجالية الإسلامية في الدنمارك طالبوا بأن يكون الاعتذار بضمانات واضحة ومحددة وليس مجرد مناورة تستهدف إجهاض التحرك الذي تم في الآونة الأخيرة ومازال متواصلا.
    علي جانب آخر بدأت الحملة المضادة التي قادتها الجاليات الإسلامية والعربية ضد حملة الافتراءات والهجوم تؤتي ثماره حيث نشرت صحيفة 'تولي تيكن' الدنماركية الخميس الماضي بيانا مهما في الصفحة الأولي يحمل توقيع 12 من كبار المفكرين الدنماركيين يحمل تراجعا واضحا عن المواقف التي شنتها الصحيفة الدنماركية المتطرفة حيث طالب هؤلاء بإعمال العقل والحكمة في التعامل مع العقائد الدينية ومع مطالب الجاليات الإسلامية في الدنمارك، خاصة بعد التصرف الحضاري الذي أقدم عليه أفراد الجالية المسلمة في الدنمارك وتحركهم بشكل عقلاني لمواجهة حملة الافتراءات والإساءة لصورة رسول الله صلي الله عليه وسلم.
    لعنهم الله بكفرهم فمهما حاولوا لن ولن ينصرهم الله عز وجل فهو المنتقم الجبار .
    اللهم عليك بهم أعداء الإسلام.أمين.
    اللهم شتت شملهم وأرينآ فيهم اليوم الأسود.أمين.
    منقول
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركآته.





    رد مع اقتباس  

  3. #63  
    ضي الأمل غير متواجد حالياً T৵હ.¸ اللهم إغفر لها وتغمدها برحمتك "¸.હ৵
    المشاركات
    16,625
    جزاك الله خير اخوي على الخبر
    حقا نسال الله ان يشتت شملهم وان ينصر نبينا عليه افضل الصلاة والسلام فقد قال تعالى ( الا تنصروه فقد نصره الله )





    رد مع اقتباس  

  4. #64  
    ضي الأمل غير متواجد حالياً T৵હ.¸ اللهم إغفر لها وتغمدها برحمتك "¸.હ৵
    المشاركات
    16,625
    هذا هو الاسلام . عملاق فى عصر الاقزام

    معا نقلب صفحات تاريخ الحضارة الإسلامية لنبين
    للمرجفين والمشككين بالأدلة والبراهين العلمية على عظمة الحضارة الإسلامية، وأن الاسلام سيظل دائما وابدا عملاق فى عصر الاقزام وان حضارة الاسلام حضارة علمية مادية يحترم فيها الإنسان والحيوان والنبات والجماد في اتزان عجيب فهذه رسالة من أمراة مصرية سوداء أرسلت بها إلى والي المسلمين وأميرهم تشتكي فيها سرقة دجاجها فيهرع خليفة المسلمين إلى نجدتها وحماية دجاجها، فقد كتبت إليه امراة في مصر تدعى "فرتونة السوداء" فشكت في كتابها لأمير المؤمنين ( عمر بن عبد العزيز ) أن حائطا لها قصيرا، وانه يقتحم عليها منه فيسرق دجاجها، فكتب عمر (رضي الله عنه) بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى فرتونة السوداء . بلغني كتابك، وما ذكرت من قصر حائطك، وانه يدخل عليك فيه، فيسرق دجاجك، فقد كتبت لك إلى أيوب بن شرحبيل، وكان أيوب عامله على مصر – آمره أن يبني لك ذلك، حتى يحصنه لك مما تخافين إن شاء الله والسلام ( أورده ابن الحكم في سيرة عمر بن عبد العزيز– وكتب عمر رضي الله عن كتابا آخر إلى أيوب ابن شرحبيل يأمر فيه أن يذهب بنفسه إلى فرتونة السوداء، ليحصن لها بيتها فذهب وحصنه لها
    وبذلك شملت رعاية الحاكم المسلم تلك المرأة المصرية ودجاجها الذي يسرق أو
    تأكله الحيوانات المفترسة فاهتم بها اهتماما عجيبا، وهذا يذكرنا بجده لأمه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال لو أن بغله بالعراق تعثرت لسئل عمر عنها لماذا لم تمهد لها الطريق
    وقد شملت رعاية عمر بن عبد العزيز واهتماماته ذوي العاهات، فكان يفرق الأرقاء بين كل مقعدين، وبين كل زمنين (أي مبتلين بالعاهات) غلاما يخدمهما، ولكل أعمى غلاما يقوده، كما شملت رعايته ما دون الإنسان فقد حدث أن كتب لصاحب السكك أن لا يحملوا أحدا بلجام ثقيل من هذه الرُسْتََنِيَّة (من رسن الدابة)، ولا ينخس بمقرعة في أسفلها حديدة.
    كما كتب إلى حيان بمصر فقال: إنه بلغني أن بمصر إبلا نقالات يحمل على البعير منها ألف رطل فإذا أتاك كتابي هذا فلا أعرفن أنه يحمل على البعير أكثر من ستمائة رطل، وإذا كان هذا اهتمام عمر بن عبد العزيز رحمه الله بالحيوان إذ منع استخدام اللجم الثقيلة وحدد للجمل حمولة مقررة، فمن المؤكد أنه لبني الإنسان أرعى وأرحم وهكذا سعد الإنسان والحيوان في ظل الحضارة الإسلامية.
    هذا درس لأدعياء الحرية من غير المسلمين الذين يتهمون الإسلام بالتخلف والرجعية والقسوة فهل حظيت دجاجاتكم وبغالكم برعايتكم كما حظيت دجاجات فرتونة السوداء وبغال العراق.
    والى المرجفين في ديارنا الذين يدعون ان الدوله الاسلاميه خاليه من العدالة والرعاية للمواطنين وانه تاريخ ظلم وقسوة واستبداد إلى هؤلاء المرجفين تلك القصة العجيبة الدالة على العدل ورعاية حقوق الإنسان والحيوان في الحضارة الإسلامية
    والى الذين ظلموا الإنسان ودمروا البيئة عندما تحكموا في العباد هذه الصورة المشرفة للراعي المسؤول عن رعيته.

    والى الذين لم يجدوا بجهلهم في تاريخنا الإسلامي ما يشفي غليلهم ويحقق رغباتهم الدنيوية فلجأوا إلى التدمير والتخريب لتحقيق رغباتهم إلى هؤلاء الذين لا يروا للإصلاح غير طريق العنف والتدمير هذه الصورة الحضارية لفرتونة السوداء التي علمت كيف تطالب بحقوقها وتحمي ممتلكاتها بطريقة حضارية مشرفة تؤصل للثقة بين الحاكم والمحكوم.
    والى الذين لا يروا غير الأساليب الغربية في الحياة منهاجا وسبيلا للإصلاح فتعاونوا مع أعداء الأمة وركبوا دباباتهم لكي يحتلوا البلاد ويقتلوا العباد ويقدسون في الأرض.
    إلى هؤلاء هذا الأسلوب الحضاري العلمي من تاريخنا الذي يؤكد على أن الحلول المستوردة كالأجسام الغريبة على الجسم المسلم الذي لا مصير له إلا الرفض واللفظ والمقاومة النشطة والفعالة حتى يتخلص الجسم من هذا الأسلوب الدخيل عليه.

    وإلى المرأة العربية والمسلمة والتي لم تجد لتحريرها سبيلا سوى التعري وإهمال البيوت والأطفال والتخلي عن دورها الحضاري الإسلامي لتقلد المرأة الغربية التي أصبحت جسدا يستخدم وقت نضارته في الإعلانات والفضائيات ومسابقات الجمال والرقص خلف المغنيين والمغنيات وبعد زوال نضارتها يكون مصيرها مصير المناديل الورقية بعد استخدامها إلى هذه المرأة هذا الأسلوب الحضاري العلمي من فرتوتة السوداء التي تعلمت كيف تطالب بحقوقها وحقوق ممتلكاتها بطريقة حضارية
    حقا . ما اعظمك ايها العملاق . ما اعظمك ايها الاسلام
    نعم . هذا هو الاسلام عملاق فى عصر الاقزام

    المقال منقوول

    وهنا لا بد علينا أخوتي أن نفتخر بإسلامنا ونقول :

    إسلامنا عز يعالي فينا *** إسلامنا درع الوغى حامينا
    إسلامنا لا نرضى عز دونه **** فالعز دون الدين لن يأتينا

    منقول





    رد مع اقتباس  

  5. #65  
    المشاركات
    3,957
    الله يبآرك فيكىأنتى المميزة حقآ.مشكورة أختى على كل ما بزلتيه من مجهود لحبيبنا المصطفى صلى الله علي وسلم.
    فعلآ رسول الله غالى عندك وبالطبع عندك.
    ربنآ يحشرك بينه إنشاء الله فى الجنة.
    إحترامى لكى ولكى جزيل الشكر.
    سلام أختى





    رد مع اقتباس  

  6. #66 Cool عظماء دافعوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم . 
    المشاركات
    3,957
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لا تزال الأيدي اليهودية الآثمة ,تحكم سيطرتها على وسائل الأعلام الكبرى ! ولا تألوا جهداً في استغلالها في السخرية من الرسول صلى الله عليه وسلم. وتشويه صورة الإسلام, فابتداءً من كبريات الصحف العالمية : كالتايمز البريطانية التي أصبحت صحيفة صهيونية خالصة بعد أن أشتراها المليونير اليهودي "روبرت مردوخ"وكذلك شقيقتها الصنداي تايمز, بالإضافة إلى المجلة الأسبوعية ويك أند التي تخصصت بالرسومات الكاريكاتيرية التي تتهكم بالعرب في لندن وتظهرهم في أبشع صورة وتعتبر النيويورك تايمز من أشهر الصحف الأمريكية وقد اشتراها اليهودي أودلف أوش,وتأتى الواشنطن بوست في المرتبة الثانية من الخضوع للصهيونية! ونيوز ويك التي بلغ حجم توزيعها 4,5 مليون نسخة عام م.1981 وقد بلغ من تفاقم السيطرة الصهيونية على دور النشر الفرنسية, أن المفكر الشهير رجاء جارودى الذي كانت دور النشر الفرنسية تتسابق لنشر كتبه, لم يجد دار نشر واحدة تتبنى كتابه" بين الأسطورة الصهيونية والسياسة الإسرائيلية"الذي كتبه بعد إسلامه! (النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية لفؤاد الرفاعي)

    ونظراً لهذا النفوذ الذي يبعث الأسى والألم في نفس كل مؤمن يبتغى العزة لله ولرسوله !! كان التصدي لهذا الكيد من المقامات العظيمة التي انبرى لها عددٌ من العظماء, وبهذا امتدح الله عز وجل المهاجرين بقوله (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)

    ونصر رسول الله عليه الصلاة والسلام باللسان, والسنان, والقول, والفعل نصراً له فى ذات نفسه, حماية لعرضه, وصوناً لحرمته, وإرغاماً لأعدائه ومبغضيه, وإحلالاً لمقام النبوة من أي قدح, وقد أجمع العلماء على وجوب قتل من سبّ النبي صلى الله عليه وسلم أو عابه أو ألحق به نقصاً في نسبه أو دينه,. فحكم من أتى بذلك أن يقتل بلا استتابة لأنه آذى رسول الله بما يستوجب إهدار دمه إن كان مسلماً ونقض عهده إن كان ذمي ( الدليل الشافي لابن تغرى بردى1_45)

    ولقد أخذ السلاطين على عواتقهم نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم, منه أن صلاح الدين الأيوبي نذر أن يقتل أرناط صاحب الكرك, فأسره وكان سببه أنه مرّ به قوم من مصر في حال الهدنة, فغدر بهم فناشدوه الصلح, فقال ما فيه استخفاف بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ وقتلهم فجمع صلاح الدين الملوك فلما حضر أرناط, قال: أنا أنتصر لمحمد منك!! ثم عرض عليه الإسلام فأبى فحلّ كتفيه بخنجر !!!

    أما الملك الكامل ملك مصر, لما وقع الحصار على مدينة دمياط اتفق أن أحد الكفار قد ألهج لسانه بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم معلناً به على خنادقهم, وكان أمره قد استفحل وقد جعل هذا الأمر ديدنه, فلما وقعت الوقعة وانتصر المسلمون وكان هذا الكافر من ضمن الأسرى فأخبر الملك بشأنه, فصمم الملك الكامل على إرساله إلى المدينة النبوية, وأن يباشر قتله بذاك المحل الشريف,فلما وصل أقيم ونودي على فعلته بين الناس فتهادته السيوف!!

    أما هارون الرشيد فقد حكى عنه العالم أبو معاوية الضرير : كنت أقرأ على أمير المؤمنين الحديث, وكنت كلما قلت قال رسول الله! قال: صلى الله على سيدي ومولاي. حتى ذكرت حديث" التقى آدم وموسى! فقال عمه: أين التقيا؟ قال: فغضب هارون !!وقال: من طرح إليك هذا؟ وأمر به فحبس؟!! قال: فدخلت عليه في الحبس, فحلف لي بمغلظات الأيمان, ما سمعت من أحد ولا جرى بينى وبين أحد في هذا كلام!! فرجعت إلى أمير المؤمنين وأخبرته فأمر به فأطلق من الحبس!! وقال لي هارون: توهمت أنه طرح إليه بعض الملحدين هذا الكلام الذي خرج منه, فيدلني عليهم فأستبيحهم!!

    ما ذكره الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - عن أحد خطباء مصر، وكان فصيحاً متكلماً مقتدراً وأراد هذا الخطيب أن يمدح أحد أمراء مصر عندما أكرم طه حسين، فقال في خطبته: جاءه الأعمى فما عبس بوجهه وما تولى !، فما كان من الشيخ محمد شاكر - والد الشيخ أحمد شاكر - إلا أن قام بعد الصلاة، يعلن للناس أن صلاتهم باطلة، وعليهم إعادتها؛ لأن الخطيب كفر بما شتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أحمد شاكر في كلمة حق: (ولكن الله لم يدعْ لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه في الأخرى، فأقسمُ بالله لقد رأيته بعيني رأسي - بعد بضع سنين، وبعد أن كان عالياً منتفخاً، مستعزّاً بمَن لاذ بهم من العظماء والكبراء - رأيته مهيناً ذليلاً، خادماً على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها في ذلة وصغار، حتى لقد خجلت أن يراني، وأنا أعرفه وهو يعرفني، لا شفقة عليه، فما كان موضعاً للشفقة، ولا شماتة فيه؛ فالرجل النبيل يسمو على الشماتة، ولكن لما رأيت من عبرة وعظة).

    ومن مناقب الملك فيصل رحمه الله في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرة الشريعة, ودفع كيد الكائدين بردّ شبههم, ودحض مفترياتهم ما حكاه الدكتور تقي الدين الهلالي, فقال: قبل بضع سنين كنت مقيماً في باريس عند أحد الأخوان, وكنت قد سمعت بأن الطبيب المشهور الجراح موريس بوكاى, ألف كتاباً بين فيه أن القرآن العظيم هو الكتاب الوحيد الذي يستطيع المثقف ثقافة علمية عصرية أن يعتقد أنه حق منـزل من الله ليس فيه حرف زائد ولا ناقص!! وأردت أن ازور الدكتور موريس لأعرف سبب نصرته لكتاب الله ولرسوله! فدعوناه فحضر فوراً!!! فقلت له: من فضلك أرجو أن تحدثنا عن سبب تأليفك لكتابك " التوراة والإنجيل والقرآن في نظر العلم العصري" فقال لي: انه كان من أشد أعداء القرآن والرسول محمد! وكان كلما جاء مريض مسلم محتاج إلى علاج جراحي يعالجه, فا أتم علاجه وشفى ! يقول له: ماذا تقول في القرآن؟ هل هو من عند الله أنزله على محمد ؟ أم هو من كلام محمد نسبه إلى الله افتراءً عليه؟ فيجيبنى: هو من عند الله ومحمد صادق! قال: فأقول له: أنا أعتقد انه ليس من الله وأن محمداً ليس صادقاً!!فيسكت!!!

    قال: ومضيت على ذلك زماناً حتى جاءني الملك فيصل بن عبد العزيز ملك المملكة السعودية, فعالجته جراحياً حتى شفي, فألقيت عليه السؤال المتقدم الذكر!! فأجابني: أن القرآن حق وان محمداً رسول الله صادق!! قال: فقلت: أنا لا أعتقد صدقه!! فقال الملك فيصل: هل قرأت القرآن؟ فقلت: نعم مراراً!! فقال: هل قرأته بلغته أم بغير لغته!!أي بالترجمة !! فقلت: أنا ما قرأته بلغته بل بالترجمة فقط! فقال لي: إذاً أنت تقلد المترجم, والمقلد لا علم له إذا لم يطلع على الحقيقة, لكنه أخبر بشيء فصدقه, والمترجم ليس معصوماً من الخطأ والتحريف عمداً!! فعاهدني أن تتعلم اللغة العربية, وتقرأه وأنا أرجو أن يتبدل اعتقادك هذا الخاطئ! قال: فتعجبت من جوابه! فقلت له: سألت كثيراً من قبلك من المسلمين فلم أجد الجواب إلا عندك, ووضعت يدي في يده وعاهدته على أن لا أتكلم في القرآن ولا في محمد إلا إذا تعلمت اللغة العربية , وقرأت القرآن بلغته, وأمعنت النظر فيه حتى تظهر النتيجة بالتصديق أو التكذيب!! فذهبت من يومي ذلك إلى الجامعة الكبرى بباريس(قسم اللغة العربية) واتفقت مع أستاذة بالأجرة أن يأتيني كل يوم إلى بيتي, ويعلمني اللغة العربية ساعة واحدة كل يوم إلا يوم الأحد الذي هو يوم راحتي, ومضيت على ذلك سنتين كاملتين لم تفتني ساعة واحدة, فتلقيت منه سبع مائة وثلاثين درسا, وقرأت القرآن بإمعان, ووجدته هو الكتاب الوحيد الذي يضطر المثقف بالعلوم العصرية أن يؤمن بأنه من الله لا يزيد حرف ولا ينقص, أما التوراة والأناجيل الأربعة, ففيها كذب كثير, لا يستطيع عالم عصري أن يصدقها.!

    فلله درهم من سلاطين, كانوا بحق كما قال ابن المبارك:

    الله يدفع بالسلطان معضلة *** عن ديننا رحمة منه ورضوانا

    لولا الأئمة لم تأمن لنا سبل *** وكان أضعفنا نهباً لأقـوانا

    __________________
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركآته





    رد مع اقتباس  

  7. #67  
    ضي الأمل غير متواجد حالياً T৵હ.¸ اللهم إغفر لها وتغمدها برحمتك "¸.હ৵
    المشاركات
    16,625
    والله بيض الله وجهك اخي الكريم موضوع فعلا مميز وممتاز حياك الله بيننا اخي الكريم





    رد مع اقتباس  

  8. #68  
    ليتَ شِعْرِي ما الَّذِي أطْلقهُمْ مِنْ عُقَالٍ وبقينًا أُسَرَاء
    ما لنا نحنُ عَجِبنَا واغْتَرَرْنَا أوَ لسْنَا كُلُنَا طينًا ومَاء
    لو تبعنا الهدى آثارهم لانطلقنا وسمونا للعلاء

    لقد صدق الصحاية رضوان الله عليهم في حبهم لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحرصوا على رؤيته وصحبته، وقد كان فَقْد صحبته ورؤيته -صلى الله عليه وسلم- أشد عليهم من كل شئ، أحبوه، بذلوا المال والنفس والنفيس دونه -صلى الله عليه وسلم- أحبوه فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه، أحبوه فنصروا سنته، وذبُّوا عن شريعته، وما أحدثوا في حبه ما لم يشرع.

    فليحذر الذين ادعوا حبه ولم يتبعوه واتبعوا أهواءهم أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.

    لقد سد الله -سبحانه وتعالى- دون جنته الطرق فلن تفتح الجنة لأحد إلا من طريقه (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ)
    أحبوه حتى جاء أحدهم إليه يفكر فيما بعد موت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقول: يا رسول الله؛ إنك لأحب إلى من نفسي ومن ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، فإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأنا إن دخلت الجنة خشيت ألا أراك، فلم يجبه- صلى الله عليه وسلم- ليتنزل الجواب قرآنا يتلى (وَمَن يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِم منَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ والشهداء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا)
    ويقول –صلى الله عليه وسلم- [لربيعة الأسلمي] : سل شيئًا يا ربيعة، قال: أسألك مرافقتك في الجنة، قال –صلى الله عليه وسلم-: أو غير ذلك، قال: ما هو إلا ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود.
    كان الناس يسألون ما يملأ بطونهم، ويواري جلودهم مما هم فيه، أما المحب فلا يريد إلا مرافقة حبيبه في الدنيا والآخرة.
    وبعد عام من وفاته –صلى الله عليه وسلم- بعد عام يقف أبو بكر –رضي الله عنه- على المنبر ويقول: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في هذا الموقف من عامي الأول، ثم استعبر أبو بكر وبكى، ثم قال أخرى: سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فلم يملك أن خنقته العبرة فبكى، ثم قال ثالثة فخنقته العبرة فبكى، ثم قال: لا يسمع صوته من نشيجه، قال: صلى الله عليه وسلم، لم تؤتوا شيئًا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فسلوا الله العافية. نسأل الله العافية.
    أما [سعد بن الربيع] فهو في آخر رمق يجده [زيد] بين القتلى، وإذا به يقول: بلِّغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مني السلام، وقل له: إني لأجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله أن يخلص إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفيكم شِفْر يطرف.
    والآخر يقول يوم أحد وقد كان يقوم النبي -صلى الله عليه وسلم- ويجالد فيقول: لا تشرف يصبك سهم، نحري دون نحرك يا رسول الله.
    أحبوا فامتثلوا أوامره.
    فبينما بعضهم يصلي صلاة العصر إذ حولت القبلة إلى الكعبة، فمرَّ رجل صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم – عليهم، فقال: أشهد أني صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد وجه إلى الكعبة، فانحرفوا وهم ركوع في الصلاة، في صلاة العصر تأسيا برسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    نزل تحريم الخمر (فَهَلْ أَنْتُم مُّنتَهُونَ) فأريقت الخمر حتى جرت بها سكك المدينة ولسان حالهم ومقالهم: انتهينا انتهينا.
    خلع -صلى الله عليه وسلم- نعليه وهو يصلي فألقوا نعالهم وراءه، فسألهم لم فعلتم ذلك؟ قالوا: رأيناك ألقيت فألقينا، فأخبرهم أن جبريل أتاه فأخبره أن فيهما قذرًا.
    يقول يومًا [وابن رواحة] قادم إلى المسجد يريد الدخول: اجلسوا عباد الله، أو كما قال –صلى الله عليه وسلم- فيجلس ابن رواحة خارج المسجد، ما وسعه إلا الاستجابة لأمر رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.
    أبو بكر –رضي الله عنه- بعد وفاة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- كان يتتبع أفعال النبي –صلى الله عليه وسلم- فيفعلها حبًّا لرسول الله –صلى الله عليه وسلم-. الحب اتباع لا ابتداع. يقول: وبعد وفاة النبي –صلى الله عليه وسلم- يقول لعمر: انطلق بنا إلى [أم أيمن] نزورها كما كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يزورها، قال: فلما انتهينا إليها ورأتنا بكت، فقال لها أبو بكر: ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسوله -صلى الله عليه وسلم- قالت: ما أبكي ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسول الله، ولكن أبكي لأن الوحي انقطع من السماء بموته -صلى الله عليه وسلم- ثم انفجرت تبكي -رضي الله عنها- فهيجتهما على البكاء، فجعلا يبكيان معها

    إيه يا أم أيمن






    يـــا أم أيـمــن قـــد بـكـيـتِ وإنَّـنــا
    نلـهُـو ونمـجـنُ دونَ معـرفـةَ الأدبِ
    لم تبصري وضع الحديثِ ولا الكذبِ
    لم تبصري وضع المعازفِ والطربِ
    لم تشهدي شـرب الخَمـور أو الزنـا
    لـم تلْحَظِـي مـا قـدْ أتانـا مـن عطَـبِ
    لـم تلحظـي بـدعَ الضلالـةَ والهـوى
    لـولا مماتُـك قـدْ رأيـتِ بنـا العَـجَـبِ
    لـم تعلـمـي فـعـل الـعـدو وصحبِـهـم
    ها نحن نجْثُـو لليهـودِ علـى الرُّكَـبِ
    واحــرَّ قلـبـي مــن تَـمَـزُّقِ جَمـعِـنـا
    أضحـتْ أمـورُك أمتـي مثـلَ اللـعـب
    تالله مــا عَــرفَ البـكـاءُ صـراخَـنـا
    ومـع التباكـي لا وشـائـجَ أو نَـسَـبِ



    كيف لا يحبونه وقد أخرجهم من الظلمات إلى النور بإذن ربه، فكان لهم قائدًا و مربيًا وأبًا ورسولا نبيًا، وسراجًا منيرًا، ولن يؤمن أحد حتى يكون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحب إليه من ماله وولده وأهله ونفسه والناس أجمعين
    (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) وذلك هو الحب
    أيها الأحبة. إن هذا الحب العميق لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع شدته، ومع مفاداتهم له بالنفس والنفيس فإن عقائد المسلمين استقامت بفضل الله لم يتجاوزوا صفة النبوة، ولم ينسبوا إلى نبيهم -صلى الله عليه وسلم- صفة الألوهية، ولم يعبدوه من دون الله، بل كان صوته يجلجل في عقولهم ويرددونه "أنا ابن امرأة كانت تأكل القديد بمكة" القرآن يذكِّر ببشريته (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ) والقرآن يذكر أنه يصيبه ما يصيب البشر
    (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ) فالاتباع خير لو كانوا يعلمون
    .
    .

    .






    رد مع اقتباس  

  9. #69  
    ضي الأمل غير متواجد حالياً T৵હ.¸ اللهم إغفر لها وتغمدها برحمتك "¸.હ৵
    المشاركات
    16,625


    نورت الحملة غاليتي الله لا يحرمنا مرورك العطر





    رد مع اقتباس  

  10. #70  
    ضي الأمل غير متواجد حالياً T৵હ.¸ اللهم إغفر لها وتغمدها برحمتك "¸.હ৵
    المشاركات
    16,625
    [frame="7 80"]علامات محبة النبي عليه السلام
    اختبر نفسك "



    فهو سيد ولد آدم، وخاتم النبيين، ومرسل إلى الناس أجمعين، قال تعالى: { قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا } (الأعراف :158)


    ومما لا شك فيه، أن علينا تجاه هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - واجبات كثيرة، يجب القيام بها وتحقيقها، فلابد من تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر .


    وكذلك مما يجب علينا تجاه رسولنا - صلى الله عليه وسلم - أن نحقق محبته اعتقاداً وقولاً وعملاً ، ونقدمها على محبة النفس والولد والوالد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ( لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ) رواه البخاري ومسلم .


    ومن المعلوم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته وإلا لم يكن صادقاً في حبه وكان مدعياً لمحبته، فالصادق في محبة النبي– صلى الله عليه وسلم– تظهر علامة ذلك عليه.


    وإليك أخي القارئ بيان بعض تلك العلامات الدالة على محبته - صلى الله عليه وسلم -:


    * أول تلك العلامات الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - والتمسك بسنته ، واتباع أقواله وأفعاله ، وطاعته، واجتناب نواهييه ، والتأدب بآدابه في عسره ويسره ، ومنشطه ومكرهه ، وشاهد هذا من كتاب الله ومن سنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – فمن الكتاب، قوله سبحانه: { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } (آل عمران:31) وقال تعالى: { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } (الأحزاب:21) ، ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم ( لايؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ) صححه النووي في الأربعين وضعفه آخرون.



    * ومنها الإكثار من ذكره ، والتشوق لرؤيته ، فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره وأحب لقائه ، قال ابن القيم رحمه الله : " كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه ، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له ، وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه " .



    * ومن علامات محبته – صلى الله عليه وسلم – الثناء عليه بما هو أهله ، وأبلغ ذلك ما أثنى عليه ربه جل وعلا به ، وما أثنى به هو على نفسه ، وأفضل ذلك : الصلاة والسلام عليه ، لأمر الله عزوجل ، وتوكيده ، قال سبحانه: { إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } (الأحزاب:56) ففي هذه الآية أمر بالصلاة عليه، لهذا قال النبي – صلى الله عليه وسلم – ( البخيل من ذُكِرت عنده فلم يُصلِ علي ) رواه الترمذي.



    * ومنها التحاكم إلى سنته – صلى الله عليه وسلم – قال الله تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما } (النساء:65).



    * ومنها محبة من أحب النبي - صلى الله عليه و سلم - من آل بيته وصحابته من المهاجرين والأنصار ، وعداوة من عاداهم ، وبغض من أبغضهم وسبهم، والدفاع عنهم، والاهتداء بهديهم والاقتداء بسنتهم .



    * ومن تلك العلامات الذَّبُّ والدفاع عن سنته – صلى الله عليه وسلم – وذلك بحمايتها من انتحال المبطلين، وتحريف الغالين وتأويل الجاهلين، ورد شبهات الزنادقة والطاغين وبيان أكاذيبهم.



    * ومنها التأدب عند ذكره – صلى الله عليه وسلم – فلا يذكر اسمه مجرداً بل يوصف بالنبوة أو الرسالة ، فيقال : نبي الله، رسول الله، ونحو ذلك ، والصلاة عليه عند ذكره ، والإكثار من ذلك في المواضع المستحبة .



    * ومنها نشر سنته – صلى الله عليه وسلم – وتبليغها وتعليمها للناس ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم – : ( بلغوا عني ولو آية ) رواه البخاري ومسلم .



    فتأمل أخي القارئ تلك العلامات ، واحرص على تحقيقها وتعظيمها ، واعلم أن المحبة ليست ترانيم تغنى ، ولا قصائد تنشد ، ولا كلمات تقال ، ولكنها طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وعمل واتباع ، وتمسك واقتداء، نسأل الله أن يعيننا وإخواننا على التزام سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ما حيينا .[/frame]








    رد مع اقتباس  

صفحة 7 من 15 الأولىالأولى ... 56789 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. انطلاق حملة كلنا العريفي حملة المليون توقيع
    بواسطة ملكة الأماكن في المنتدى رياض المؤمنين
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 20-Mar-2010, 01:01 AM
  2. مصر تستهل حملة الدفاع عن لقبها بفوز ساحق على نيجيريا 3-1
    بواسطة طبيب اسنان في المنتدى كرة القدم المحلية و العربية و الاوربية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 23-Jan-2010, 12:12 PM
  3. اكتب كلمه او موضوع واللاعب الاخر يكتب جملة عنها او موقف حصل بحياته
    بواسطة jeddah في المنتدى اللغه الاتجليزيه , تعليم اللغات - Forum English
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 11-Oct-2007, 07:56 PM
  4. فتاوى بخصوص موضوع / سجل حضورك اليومي بذكر الصلاة على النبي، وكفارة المجلس، والاستغفار
    بواسطة حبايبنااا في المنتدى تحميل و استماع اناشيد و صوتيات الاسلامية
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 27-Sep-2006, 03:33 AM
  5. موضوع يستحق الوقوف عنده (الرجاء الدخول)
    بواسطة مياااااااااس في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-Apr-2006, 08:20 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

المفضلات
المفضلات
ضوابط المشاركة
  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •